المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٩ - ثم دخلت سنة تسع و ثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع و ثلاثمائة
فمن الحوادث فيها:
أنه وقع في [شهر] [١] ربيع الأول حريق كثير [٢] بباب الشام [٣]، و في سويقة نصر، و في الحذائين بالكرخ [٤]، و بين القنطرة الجديدة، و طاق الحراني [٥]، و مات خلق كثير. و قتل رجل من الزنادقة، فطرح بسببه [حريق] [٦] في باب المخرم هلك فيه خلق كثير.
و في شهر ربيع الآخر: لقب مؤنس المظفر، و أنشئت الكتب بذلك عن المقتدر إلى أمراء النواحي، و عقد له في جمادى الأولى على مصر و الشام، و خلع على أبي الهيجاء عبد اللَّه بن حمدان، و قلد أعمال الحرب و طريق مكة.
و فيه ابتدئ بهدم باب دار علي بن الجهشيار ببغداد في الفرضة، و كان هذا الباب علما ببغداد في العلو [٧] و الحسن، و بني موضعه مستغل [٨].
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] «كثير»: ساقطة من ص، ك. و في ت: «كبير».
[٣] في ك: «أنه وقع حريق في شهر ربيع الأول فأحرق مواضع كثيرة من باب الشام».
[٤] في ت: «و في الحراس بالكرخ».
[٥] في ت: «و طاق الحرابي». و في ص: «و طاق الحربي».
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٧] «العلو و»: ساقطة من ص، ل.
[٨] في ت: «و بنى في موضعه مستغلا».