المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٣ - ثم دخلت سنة اثنتين و تسعين و مائتين
ثم دخلت سنة اثنتين و تسعين و مائتين
فمن الحوادث فيها:
الفداء بين المسلمين و الروم، و كانت جملة من فودي [به] [١] من المسلمين ألفا و مائتي نفس، ثم غدر الروم فانصرفوا، و رجع المسلمون بمن بقي معهم من الأسارى للروم [٢].
و خرج محمد بن سليمان إلى مصر، فزحف هارون بن خمارويه لقتال محمد بن سليمان، فدخل محمد الفسطاط، و أخذ آل طولون، و كانوا بضعة عشر رجلا فقتلهم و حبسهم [٣]، و احتوى على دورهم، و جبى الخراج.
و زادت في هذه السنة دجلة زيادة مفرطة فانهدمت المنازل [٤] على شاطئيها من الجانبين [٥]، و نبعت المياه من المواضع القريبة منها.
و طلع كوكب الذنب وقت المغرب لعشر خلون من رجب في آخر برج الحوت [٦].
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] في ت: «معهم من أسارى الروم» و كذا في ك.
[٣] في تاريخ الطبري ١٠/ ١١٩: «فقيدهم و حبسهم» و في البداية و النهاية: «فقتلهم و استحوذ على أموالهم». و في الكامل ٦/ ٤٢٤: «فقيدهم و حبسهم».
[٤] في ص، و المطبوعة: «فتهدمت المنازل».
[٥] في الكامل ٦/ ٤٢٥: «حتى تهدمت الدور التي على شاطئها بالعراق».
[٦] كذا في كل النسخ، و في الكامل: «في العشرين من أيار طلع كوكب له ذنب عظيم جدا في برج الجوزاء».