المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧ - ١٩٦٠- أحمد بن محمد، المعتضد باللَّه
و حج بالناس في هذه السنة [١] الفضل بن عبد الملك الهاشمي.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر [٢]
١٩٦٠- أحمد بن محمد، المعتضد باللَّه [٣] [أمير المؤمنين] [٤]:
كانت علته تغير المزاج [٥] و [الجفاف] [٦] من كثرة الجماع، و كان يوصف له أن [٧] يقل الغذاء و يرطب معدته [٨] و لا يتعب، و كان يستعمل ضد ما يوصف له [٩]، و يريهم أنه يحتمي، فإذا خرجوا دعا بالخبز و الزيتون و السمك، فسقطت قوته، و اشتدت علته في يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر سنة تسع و ثمانين، [و اجتمع [١٠] الجند متسلحين] [١١].
و توفي [في] [١٢] يوم الاثنين لثمان بقين من/ ربيع الآخر من هذه السنة، و غسله ٤٤٦/ أ أحمد بن شيبة عند زوال الشمس، و صلى عليه يوسف بن يعقوب القاضي، و حضر الوزير القاسم بن عبيد اللَّه، و أبو حازم، و أبو عمر، و خواص الخدم، و كان أوصى أن يدفن في دار محمد بن [عبيد اللَّه] [١٣] بن ظاهر، فحفر له فيها، و حمل من قصره المعروف بالحسني ليلا، فدفن.
[١] في ص: «و فيها حج الناس».
[٢] العنوان ساقط من ك.
[٣] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٢/ ١٩٩).
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، ك.
[٥] في ص، ك: «كانت علته فساد المزاج».
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٧] في ك: «و كان دواؤه أن يقل».
[٨] في ص: «و كان دوامان يأمره بتقليل الغذاء و يرطب بدنه».
[٩] في ك: «و كان يستعمل ضدها». و في ص: «و كان يستعمل ضد هذا».
[١٠] في ك: «و أصبح الجند».
[١١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[١٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ك، ت.
[١٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.