المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢٨ - ٢٢٠٦- حامد بن العباس، أبو محمد
توفي الزجاج يوم الجمعة لإحدى عشرة مضت من جمادى الآخرة من هذه السنة.
٢٢٠٥- بدر أبو النجم، مولى المعتضد باللَّه، و يسمى بدر الكبير، و يقال له [بدر] [١] الحمامي:
و كان قد تولى الأعمال مع ابن طولون بمصر، فلما قتل قدم بغداد فولاه السلطان أعمال الحرب و المغاور بفارس و كرمان [٢]، فخرج إلى عمله و حدث عن هلال بن العلاء [٣]، و غيره و أقام هناك و طالت أيامه [٤] حتى توفي بشيراز ثم نبش و حمل إلى بغداد، و قام ولده محمد مقامه في حفظ البلاد.
٢٢٠٦- حامد بن العباس، أبو محمد [٥]:
استوزره المقتدر باللَّه سنة ست و ثلاثمائة و كان موسرا له أربعمائة مملوك يحملون السلاح، [لكل واحد منهم مماليك] [٦]، و كان يحجبه ألف و سبعمائة حاجب [٧]، و كان ينظر بفارس قديما، و دام نظره بواسط، و كان صهره أبو الحسين بن بسطام إذا سافر كان معه أربعون بختية موقرة أسرة ليجلس عليها، و فيها واحدة موقرة سفافيد المطبخ، و كان معه أربعمائة سجادة للصلاة، فلما قبض على حامد صودر صهره هذا على ثلاثمائة ألف دينار.
و كان حامد ظاهر المروءة كثير العطاء، فحكى أبو بكر الصولي أنه شكا إليه شفيع
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
و انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ١٤٩، و تاريخ بغداد ٧/ ١٠٥، و النجوم الزاهرة ٣/ ٢٠٥، و اللباب ١/ ٣١٥، و الأعلام ٢/ ٤٥، و شذرات الذهب ٢/ ٢٠١ و قد جعله في وفيات سنة ٢٨٩ ه).
[٢] في ك: «أعمال الحرث و المعادن بفارس و كرمان».
[٣] في ت: «هلال و العلاء».
[٤] «و طالت أيامه»: ساقطة من ص، ل.
[٥] «أبو محمد»: ساقطة من ص، ل.
و انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ١٤٩، و الأعلام ٢/ ١٦١، و شذرات الذهب ٢/ ٢٦٣).
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٧] في ك، ل: «و كان يخدمه ألف و سبعمائة حاجب».