المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥٥ - ثم دخلت سنة اربع عشرة و ثلاثمائة
ثم دخلت سنة اربع عشرة و ثلاثمائة
فمن الحوادث فيها:
أن الروم دخلت في صفر إلى ملطية فأخربوا و سبوا و أقاموا فيها أياما كثيرة، فوصل أهل ملطية إلى بغداد في جمادى الآخرة [١] مستغيثين من الروم.
و في ليلة الثلاثاء لأربع بقين من جمادى الأولى: وقع حريق في نهر طابق فاحترق فيه ألف دار و ألف دكان [٢].
و في هذا الشهر: قرئت الكتب على المنابر بموت الدمستق.
و في رجب: وقع حريق في دار السلطان فاحترقت دور الأمراء.
و في يوم الأحد لأربع خلون من شعبان: ورد كتاب من مكة يذكرون خروج أهل مكة منها و نقلهم حرمهم و أموالهم خوفا من القرمطي لاتصال الخبر بقربة منهم.
و ورد الخبر بأن ريحا عظيمة هبت في رمضان بنصيبين حتى قلعت الشجرة و هدمت المنازل.
و في يوم الأحد لثمان خلون من شوال و هو اليوم السابع من كانون: سقط ببغداد ثلج كثير [٣]، و قبل هذا اليوم بستة أيام برد الهواء بردا شديدا، ثم زاد شدة بعد سقوط
[١] في ك: «في جمادى الاولى».
[٢] في ص، ل: «فيه ألف دار و دكان».
[٣] «و في يوم الأحد ... ببغداد ثلج كثير»: العبارة ساقطة من ص، ل.