المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٦٢ - ٢١١٧- رويم بن أحمد، و قيل ابن محمد بن رويم بن يزيد
الحديث العبسيّ فهو كوفي، و كلما ورد العيشي فهو بصري، و كلما ورد العنسيّ فهو مصري [١]، توفي الحسن بن سفيان في هذه السنة.
٢١١٧- رويم بن أحمد، و قيل: ابن محمد بن رويم بن يزيد [٢]:
و في كنيته ثلاثة أقوال: أبو الحسن، و أبو الحسين، و أبو محمد، و كان عالما [بالقرآن و معانيه و كان] [٣] يتفقه لداود بن علي.
أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال [٤]: أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيريّ، أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: سمعت أحمد بن إبراهيم يحكي، عن أبي عمرو الزجاجي، قال: نهاني الجنيد أن أدخل على رويم، فدخلت عليه يوما و كان قد دخل في شيء من أمور السلطان، فدخل عليه الجنيد فرآني عنده، فلما خرجنا، قال لي الجنيد: كيف رأيته يا خراساني؟ قلت: لا أدري، قال: ان الناس يتوهمون أن هذا نقصان في حاله و وقته و ما كان رويم أعمر وقتا منه في هذه الأيام، و لقد كنت أصحبه بالشونيزية في حاله الأول [٥]، و كنت معه في خرقتين، و هو الساعة أشد فقرا منه في تلك الحالة، و في تلك الأيام.
أنبأنا [محمد] [٦] بن [أبي] [٧] طاهر البزاز، عن أبي القاسم علي بن المحسن
[١] على هامش المطبوعة: «قال ابن حجر في التبصير: و من ضوابط هذا الفن أن من كان من أهل الكوفة فهو بالموحدة، و من كان من أهل الشام فهو بالنون، و من كان من أهل البصرة فهو عيشي بالشين المعجمة».
[٢] في ت: «رويم بن بديل».
و انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ١٢٥، و تاريخ بغداد ٨/ ٤٣٠، و طبقات الصوفية ١٨٠- ١٨٤، و حلية الأولياء ١٠/ ٢٩٦- ٣٠٢، و صفة الصفوة ٢/ ٢٤٩، و الرسالة القشيرية ٢٧، و الطبقات الكبرى للشعراني ١/ ١٠٣، و سير أعلام النبلاء ٩/ ٢/ ١٩٨، و نتائج الأفكار القدسية ١/ ١٥٢- ١٥٥، و طبقات الأولياء ٤٢).
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٤] في المطبوعة: «أخبرنا أبو بكر بن ثابت».
[٥] في ك، ل، ت: «في حالة الإرادة».
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.