المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٩٣ - ٢٤٢٦- محمد بن علي بن الحسين بن عبد اللَّه، أبو علي المعروف بابن
و عشرين و ثلاثمائة، و حمل إلى دار الوزير محمد بن علي ابن مقلة، و احضر القضاة و الفقهاء و القراء [١]، و ناظره- يعني الوزير- بحضرتهم، فأقام على ما ذكر عنه و نصره، و استنزله الوزير عن ذلك فأبى أن ينزل عنه أو يرجع عما يقرأ به من هذه الشواذ المنكرة التي تزيد على المصحف و تخالفه، فأنكر ذلك جميع من حضر المجلس [٢]، و أشاروا بعقوبته و معاملته بما يضطره إلى الرجوع، فأمر بتجريده و إقامته بين الهنبازين و ضربه بالدرة على قفاه، فضرب نحو العشر درر ضربا شديدا، فلم يصبر و استغاث و أذعن بالرجوع و التوبة، فخلي عنه و أعيدت عليه ثيابه و استتيب، فكتب عليه كتاب بتوبته، و أخذ عليه خطه بالتوبة.
توفي ابن شنبوذ يوم الاثنين لثلاث ليال خلون من صفر هذه السنة.
٢٤٢٥- محمد بن الحسن بن محمد بن حاتم بن يزيد، [أبو الحسن] [٣] المعروف والده بعبيد العجل:
حدث عن زكريا بن يحيى المروزي [٤]، و موسى بن هارون الطوسي. روى عنه الدارقطنيّ.
أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: بلغني عن أبي الفتح عبيد اللَّه بن أحمد النحويّ، أنه ذكره فقال: كان سيّئ الحال في الحديث.
توفي يوم الثلاثاء لأربع عشرة بقين من رجب هذه السنة.
٢٤٢٦- محمد بن علي بن الحسين بن عبد اللَّه، أبو علي المعروف بابن [٥] مقلة:
ولد في شوال ببغداد في سنة اثنتين و سبعين و مائتين، فأول تصرف تصرفه مع
[١] «و القراء»: ساقطة من ص، ل.
[٢] «و تخالفه فأنكر ذلك جميع من حضر المجلس»: ساقط من ك.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٤] في ك: «زكريا بن يحيى بن زكريا المروزي».
[٥] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ١٩٥، و وفيات الأعيان ٥/ ١١٣، و الوافي ١/ ١٦٨، و شذرات الذهب ٢/ ٣١٠، و العبر ٢/ ٢١١، و الفخري ٢٤٣، و تحفة أولي الألباب ٤٣).