المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٣٨ - ٢٠٨٢- محمد بن إبراهيم بن مطرف بن محمد بن علي، أبو احمد الأستراباذيّ
فأكلت الطعام، و تصدق عبيد اللَّه بمال [عظيم، قال:] [١] و دعاني من الغد، و قال: أنت بعد اللَّه [عز و جل] [٢] رددت [حياتي] [٣] بحياة جاريتي فاحتكم، فقلت: أنا خادم الأمير و عبده فاستخدمني في شرابه و ثلجه و كثير من أمر داره، فكانت تلك الدراهم أصل نعمتي، و توفي عبيد اللَّه في شوال هذه السنة.
٢٠٨٠- عبد اللَّه بن محمد بن أبي كامل، أبو محمد الفزاري [٤]:
و كان ينزل مدينة المنصور و حدث عن هوذة، و داود بن رشيد. روى عنه أبو علي ابن الصواف، و ابن الجعابيّ.
و توفي في ربيع الآخر من هذه السنة عن أربع و تسعين [سنة] [٥].
٢٠٨١- علي بن طيفور بن غالب، أبو الحسن النسوي [٦]:
سكن بغداد و حدث بها عن قتيبة، روى عنه أبو بكر الشافعيّ و ابن مالك القطيعي [٧]، و كان ثقة. و توفي في صفر هذه السنة.
٢٠٨٢- محمد بن إبراهيم بن مطرف بن محمد بن علي، أبو احمد الأستراباذيّ [٨]:
كان من رؤساء أستراباذ، و كان المنظور إليه من بين أهلها [٩]، و كان تاجرا ثقة أمينا معروفا بالخير و البذل في ذات اللَّه عز و جل، كتب الحديث و حدث، و يقال: انه كتب عن أبي سعيد الأشج [١٠]. و توفي في هذه السنة.
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٤] في ت: «أبو محمد الفراوي».
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٤٤٢).
[٧] في ت: «و أبو بكر بن القطيعي».
[٨] في ت، ص: «أبو محمد الأستراباذيّ».
[٩] «و كان المنظور إليه من أهلها»: ساقطة من ص.
[١٠] في ت: «أنه روى عن أبي سعيد الأشج».