المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠٥ - ثم دخلت سنة ثمان و تسعين و مائتين
ثم دخلت سنة ثمان و تسعين و مائتين
فمن الحوادث فيها:
أنه قدم القاسم بن سيما من غزوة أرض الروم [١] الصائفة و معه خلق كثير من الأسارى، و خمسون علجا قد شهروا على الجمال، بأيدي بعضهم أعلام الروم، عليها صلبان من ذهب و فضة.
و فيها: [٢] فلج القاضي عبد اللَّه بن علي بن أبي الشوارب، فقلد مكانه ابنه محمد [٣].
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت [الخطيب] [٤] أخبرنا علي بن المحسن أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: لم يزل عبد اللَّه بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب واليا- يعني على القضاء- بالجانب الشرقي من بغداد و على الكرخ أيضا من شهر ربيع الأول سنة ست و تسعين و مائتين إلى ليلة السبت لثلاث عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة ثمان و تسعين و مائتين [٥]، فإن الفالج
[١] في ت، ك: «من غزاة أرض الروم».
[٢] في ك: «و في هذه السنة».
[٣] في ت: «فقلد ابنه محمد مكانه».
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٥] العبارة: «إلى ليلة السبت لثلاث ... و تسعين و مائتين». ساقطة من ل، ص.