المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨٤ - ٢٠٣٠- عبد اللَّه بن المعتز باللَّه
روى عنه أبو بكر الشافعيّ، و أبو علي بن الصواف. و ذكره الدارقطنيّ، فقال: لا بأس به، و توفي في هذه السنة. و قيل في سنة تسعين.
٢٠٢٩- خلف بن عمرو بن عبد الرحمن بن عيسى، أبو محمد العكبريّ [١].
سمع الحميدي و سعيد بن منصور، روى عنه الخلدي و الخطبيّ. و قال الدارقطنيّ: كان ثقة. و قال ابن المنادي: كان واسع الجاه عريض الستر ثقة.
أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي، قال: أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباس، حدثنا إبراهيم بن أبي علي الدقاق [٢]، أنه سمع عبد اللَّه بن محمد بن شهاب، قال. مات خلف بن عمرو العكبريّ سنة ست و تسعين و مائتين، و كان له ثلاثون خاتما و ثلاثون عكازا، يلبس كل يوم خاتما و عكازا طول شهره، فإذا جاء الشهر المقبل [٣] استأنف لبسها [٤]، و كان له سوط معلق، فقلت [٥] له: ما هذا؟ فقال: ما روي [٦] علق سوطك يرهبك عيالك. و كان ظريفا، توفي بعكبرا.
٢٠٣٠- عبد اللَّه بن المعتز [باللَّه] [٧]:
و اسم المعتز محمد بن جعفر المتوكل، و يكنى عبد اللَّه ابا العباس. ولد في شعبان سنة سبع و أربعين و مائتين، و كان غزير الأدب، بارعا في الفضل، مليح الشعر. سمع
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٣٣١، و شذرات الذهب ٢/ ٢٢٥، و سؤالات الحاكم للدارقطنيّ ٩٦، و العبر ٢/ ١٠٦).
[٢] في ك: «إبراهيم بن علي الرقاق». و في ص: «إبراهيم بن علي الدقاق». و ما أوردناه من ت و تاريخ بغداد.
[٣] في ت، ك: «الشهر القابل».
[٤] في ت: «استأنف لبسهما».
[٥] في ك: «فقيل له».
[٦] «ما روي»: ساقط من ص.
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت. و عبد اللَّه بن المعتز انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٢/ ٢٢١- ٢٢٤. و وفيات الأعيان ٣/ ٧٦- ٨٠. و تاريخ بغداد ١٠/ ٩٥، و الأغاني ١٠/ ٢٨٦. و أشعار أولاد الخلفاء ١٠٧، ٢٩٦. و العبر ٢/ ١٠٤. و معاهد التنصيص ٢/ ٣٨. و فوات الوفيات ١/ ٥٠٥).