المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧٩ - ثم دخلت سنة ست و تسعين و مائتين
ثم دخلت سنة ست و تسعين و مائتين
فمن الحوادث فيها:
اجتماع جماعة القواد [١] و الكتاب و القضاة على خلع المقتدر [باللَّه]، [٢] و تناظرهم فيمن يجعل مكانه، فاجتمع رأيهم على عبد اللَّه بن المعتز، فأجابهم [إلى ذلك] [٣] على أن لا يكون في ذلك سفك دم، فأخبروه أن الأمر يسلم إليه عفوا [٤]، و أن جميع من وراءهم من القواد و الجند قد رضوا به، فبايعهم على ذلك، فأصبحوا و قد خلعوا المقتدر [باللَّه] [٥]، و بايعوا ابن المعتز.
ذكر ثابت بن سنان في تاريخه، قال: كانت فتنة [عبد اللَّه] [٦] بن المعتز [باللَّه] [٧] في شهر ربيع الأول، لأن التدبير وقع من محمد بن داود بن الجراح مع الحسين بن حمدان على إزالة المقتدر [باللَّه] [٨]، و نصب ابن المعتز [باللَّه] [٩]، فواطأ على ذلك
[١] في ك: «اجتماع القواد» بإسقاط «جماعة».
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٤] في ك: «يسلم إليك عفوا».
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٨] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٩] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.