المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٢ - ذكر بيعة المقتدر
شهرين [و ثلاثة أيام] [١] و قبض عليه [٢] [و بعده] أبو القاسم سليمان بن الحسن بن مخلد/ بقي سنة و شهرين و تسعة أيام و قبض عليه [٣] [و بعده] أبو علي الحسين بن القاسم بن عبيد اللَّه بقي سبعة أشهر و قبض عليه. [و بعده] أبو الفتح الفضل بن جعفر بن الفرات بقي خمسة أشهر و تسعة و عشرين يوما [٤] و قتل المقتدر باللَّه فاستتر الفضل.
و كان للمقتدر ستة حجاب، سوسن [مولى المكتفي] [٥]، ثم نصر القشوري، ثم أحمد بن نصر القشوري، ثم ياقوت، ثم محمد و إبراهيم ابنا رائق.
و كان أطباؤه سنان بن ثابت، و بختيشوع بن يحيى: ورد المقتدر رسوم الخلافة إلى ما كانت عليه من التوسع في الطعام و الوظائف، و فرق في بني هاشم عشرة آلاف دينارا [٦]، و تصدق في سائر الناس بمثلها، و أضعف لبني هاشم [٧] أرزاقهم. و فرق [في] [٨] يوم التروية و يوم عرفة من البقر [و الغنم] [٩] ثلاثين ألف رأس، و من الإبل ألف رأس [١٠]، و أطلق أهل الحبوس الذين يجوز إطلاقهم، و أمر محمد بن يوسف القاضي أن ينظر في أمور سائر الناس [١١]، و كانت قد بنيت أبنية في الرحبة [١٢] دخلها في كل شهر ألف دينار [١٣] فأمر بنقضها ليوسع على المسلمين.
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] العبارة: «و بعده أبو القاسم ... و قبض عليه». ساقطة من ك.
[٣] العبارة: «و بعده أبو القاسم سليمان ... و قبض عليه». ساقطة من ص.
[٤] في ص: «خمسة أشهر و عشرين يوما».
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٦] في ك: خمسة آلاف دينار.
[٧] العبارة: «عشرة آلاف دينار ... لبني هاشم».
[٨] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٩] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، ك.
[١٠] في ص: «و من الإبل ألف رأس».
[١١] في ص، ك، و المطبوعة: «أن ينظر في أمور سائر الناس».
[١٢] في ت: «و كان قد بنيت» و في ك: «و كانت قد بنيت في الرحبة».
[١٣] في ك: «دخلها في كل سنة ألف دينار».