المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١٩ - ٢٠٥٥- سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، أبو عثمان الواعظ
السلمي، قال: سمعت أبا بكر البجلي يقول: سمعت أبا محمد الحريري، يقول: كنت واقفا على رأس الجنيد وقت وفاته و هو يقرأ القرآن، فقلت: يا أبا القاسم ارفق بنفسك، فقال: يا أبا محمد ما رأيت أحدا أحوج إليه مني في هذا الوقت و هو يطوي صحيفتي.
قال الخطيب و] [١] أخبرني عبد العزيز بن علي الوراق/ قال: سمعت علي بن عبد اللَّه الهمذاني يقول: سمعت جعفر الخلدي، يقول: سمعت الجنيد يقول: ما نزعت ثوبي للفراش منذ أربعين سنة.
أنبأنا القزاز، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، قال [٢]، و أخبرني الجوهري، أخبرنا محمد بن العباس، أخبرنا ابن المنادي، قال: مات الجنيد سنة ثمان و تسعين، فذكر لي أنه حزر الجمع الذين صلوا عليه نحو ستين ألفا.
٢٠٥٤- الحسن بن علي بن محمد بن سليمان، أبو محمد القطان- و يعرف بابن علوية [٣]:
ولد في شوال سنة خمس و مائتين، سمع عاصم بن علي و غيره، روى عنه النجاد، و الخطبيّ [٤]، و كان ثقة، و توفي في شهر ربيع [٥] الآخر من هذه السنة.
٢٠٥٥- سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، أبو عثمان الواعظ [٦] الحيريّ:
ولد بالري و نشأ بها، ثم انتقل إلى نيسابور فسكنها إلى أن توفي بها في ربيع الآخر من هذه السنة، سمع الحديث بالري من محمد بن مقاتل، و موسى بن نصر، و بالعراق
[١] ما بين المعقوفتين: جاء في ت بعد الفقرة الآتية.
[٢] «أنبأنا القزاز، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، قال» هذه العبارة ساقطة من ل. و في ص:
«قال الخطيب».
[٣] «أبو محمد» ساقطة من ل، ص.
و انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٣٧٥).
[٤] في ك: «و الحظي».
[٥] في ص، ل: «و توفي في ربيع الآخر».
[٦] «الحيريّ» نسبة إلى قرية يقال لها الحيرة، من قرى نيسابور.
انظر ترجمته في: «تاريخ بغداد ٩/ ٩٩، و شذرات الذهب ٢/ ٢٣٠، ٢٣١. و النجوم الزاهرة ٣/ ١٧٧.
و طبقات الصوفية ١٧٠. و حلية الأولياء: ١/ ٢٤٤. و العبر ٢/ ١١. و وفيات الأعيان ٢/ ٣٦٩، ٣٧٠).