المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٤٥ - ٢٣٣٨- محمد بن إسماعيل، المعروف بخير النساج، يكنى أبا الحسن
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الحافظ، قال: أنشدنا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري الروذباري:
و لو مضى الكل مني لم يكن عجبا * * * و إنما عجبي للبعض كيف بقي
أدرك بقية روح فيك قد تلفت * * * قبل الفراق [١] فهذا آخر الرمق
توفي أبو علي الروذباري في هذه السنة، و قيل: في سنة ثلاث و عشرين.
٢٣٣٧- محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن أبي الثلج، أبو بكر [٢] الكاتب:
ولد في سنة ثمان و ثلاثين و مائتين، و سمع جماعة، و روى عنه الدارقطنيّ، و ابن شاهين، و توفي في هذه السنة.
٢٣٣٨- محمد بن إسماعيل، المعروف بخير النساج، يكنى أبا الحسن [٣]:
من كبار الصوفية من أهل سامرا، سكن بغداد، و صحب سريا و أبا حمزة، و تاب في مجلسه إبراهيم الخواص و الشبلي.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي [بن ثابت] [٤] [أخبرنا يحيى بن علي] [٥]، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني، قال: سمعت علي بن عبد اللَّه الهمذاني، يقول: حدثنا علي بن محمد الفرضيّ، حدثنا أبو الحسين [٦] المالكي، قال: كنت أصحب خير النساج سنين كثيرة، و رأيت له من كرامات اللَّه ما يكثر ذكره غير أنه قال لي قبل وفاته بثمانية أيام [٧]: إني أموت يوم الخميس
[١] في ت: «قبل الممات».
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٣٣٨).
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٢/ ٤٨، و البداية و النهاية ١١/ ١٨١، و شذرات الذهب ٢/ ٢٩٤.
و وفيات الأعيان/ ٢٥١، ٢٥٢، حلية الأولياء ١٠/ ٣٠٧، و صفة الصفوة ٢/ ٢٥٥، و طبقات الصوفية ٣٢٢).
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، ك.
[٦] في ت: «قال أخبرنا أبو الحسين المالكي».
[٧] في ت، ك: «قبل وفاته بثلاثة أيام».