المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٦ - ١٩٦٩- الحسين بن أحمد بن أبي بشر، أبو علي المقرئ السرّاج
القائم بأمر اللَّه، الحاكم بحكم اللَّه، الداعي إلى كتاب اللَّه، الذاب عن حريم اللَّه، المختار من ولد رسول اللَّه [(صلّى اللَّه عليه و سلّم)] [١]. و كان ينتحل أنه من ولد [٢] علي [ابن أبي طالب [٣]] (عليه السلام) اللَّه [٤].
و وقع ثلج ببغداد يوم الرابع و العشرين من كانون الثاني منذ أول النهار إلى العصر.
و حج بالناس في هذه السنة [٥] الفضل بن عبد الملك بن عبد اللَّه بن العباس بن محمد [٦].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر [٧]
١٩٦٨- جعفر بن محمد بن عمران بن بريق، أبو الفضل البزاز المخرمي [٨]:
و غلط أبو القاسم الطبراني، فقاله: بويق، بالواو. و حدث عن خلف بن هشام [٩]، روى عنه أحمد بن كامل، و كان قد حدث قبل موته بقليل.
و توفي على ستر جميل [١٠].
١٩٦٩- الحسين بن أحمد بن أبي بشر، أبو علي المقرئ السرّاج [١١]:
من أهل سامرّا. روى عنه أبو الحسين بن المنادي، و قال: كان من أفاضل الناس كتب الناس عنه.
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] في ص: «من أولاد».
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، ص.
[٤] في ص، ك: «(عليه السلام)».
[٥] في ص، ك: «و فيها حج بالناس الفضل».
[٦] العبارة: «و حج ... بن محمد». ساقطة من ك.
[٧] العنوان ساقط من ك.
[٨] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ١٩٢، ١٩٣).
[٩] في ت: «خلاد بن هشام». و ما أوردناه يوافق ما في تاريخ بغداد ٧/ ١٩٢، و باقي الأصول.
[١٠] في ك: «على سيرة جميلة».
[١١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٣).
و السراج نسبة إلى عمل السرج، و هو الّذي يوضع على الفرس، (الأنساب ٧/ ٦٥).