المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٢٤ - ٢٠٦١- أحمد بن نصر بن إبراهيم، أبو عمرو الحافظ، المعروف
أربعة عشر شبرا في عرض شبر، زعموا أنه من قوم عاد، و كان [مبلغ] [١] المال خمسمائة ألف دينار، و كان معها هدايا عجيبة فذكر الصولي أنه كان في الهدايا تيس له ضرع يحلب اللبن.
و وردت رسل أحمد بن إسماعيل بهدايا منها مذبة مرصعة [٢] بفاخر الجوهر، و تاج من ذهب مرصع بجوهر له قيمة كبيرة [٣]، و مناطق ذهب مرصعة، و خلع سلطانية فاخرة، و ربعة ذهب مرصعة فيها شمامات مسك، و عنبر كله مرصع، و عشرة أفراس بسروجها و لأحدها سرج ذهب.
و وردت هدايا ابن أبي الساج، أربعمائة دابة، و ثمانون ألف دينار، و فرش أرمني لم ير مثله، فيه بساط طوله سبعون ذراعا في عرض ستين [ذراعا] [٤] عمل في عشر سنين لا قيمة له.
و ورد الخبر من فارس بطاعون حدث فيها مات فيه سبعة آلاف إنسان. [٥]
و في هذه السنة حج بالناس الفضل بن عبد الملك [٦]/ و ورد ورقاء بن محمد بن ورقاء بن محمد بن ورقاء الشيبانيّ [٧]، و معه أسرى من الأعراب كل منهم كان يعني السلطان، و أصلح الطريق بأخذهم.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢٠٦١- أحمد بن نصر بن إبراهيم، أبو عمرو الحافظ، المعروف [٨] بالخفاف:
سمع إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ، و محمد بن رافع، و أبا كريب، و غيرهم،
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] في ت: «بدنة مرصعة».
[٣] في ت: «بجوهر له قيمة كثيرة».
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٥] العبارة: «و ورد الخبر ... سبعة آلاف إنسان». ساقط من المطبوعة.
[٦] في ت: «و حج بالناس في هذه السنة الفضل بن عبد الملك».
[٧] في ت: «و ورد أبو جعفر ورقاء بن محمد بن ورقاء الشيبانيّ».
[٨] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ١١٧. و شذرات الذهب ٢/ ٢٣١، و تذكرة الحفاظ ٦٥٤).