المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٧٢ - ٢١٣٤- يموت بن المزرع بن يموت، أبو بكر
فأرة، فرجعت على ذلك الغيظ، فلما رآني عرف ما بي، فقال: يا أحمق، إنما جربناك، ائتمنتك على فأرة فخنتني على اسم اللَّه الأعظم؟ سر عني فلا أراك.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي قال: حدثني] [١] عبد العزيز بن علي [٢] الأزجي، حدثنا محمد بن أحمد المفيد [٣] قال: سمعت أبا الحسن علي بن إبراهيم الرازيّ/، يقول: حكى لي أبو خلف الوزان، عن يوسف بن الحسين أنه رئي في المنام، فقيل له: ما فعل اللَّه بك؟ قال: غفر لي و رحمني فقيل: بما ذا؟
قال: بكلمة أو بكلمات قلتها عند الموت، قلت: اللهم إني نصحت الناس قولا و خنت نفسي فعلا فهب لي خيانة فعلي لنصح قولي. توفي يوسف في هذه السنة.
٢١٣٤- يموت بن المزرع بن يموت، أبو بكر [٤] العبديّ:
من عبد القيس، بصري قدم بغداد و حدث بها عن أبي عثمان المازني، و أبي حاتم السجستاني، و أبي الفضل الرياشي، و كان صاحب أخبار [٥] و آداب و ملح، و هو ابن أخت الجاحظ [٦]، و اسمه يموت ثم تسمى محمدا، فغلب الاسم الأول عليه.
(أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أنبأنا أبو بكر ثابت [٧]، قال: أخبرني محمد بن اليزدي، قال: أخبرني [٨] الحسين بن عمر بن محمد [٩] القاضي في كتابه، قال:
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] «بن علي»: ساقطة من ص، ل.
[٣] «المفيد»: ساقطة من ص.
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٤/ ٣٥٨، و وفيات الأعيان ٧/ ٥٣: ٦١، و إرشاد الأريب ٧/ ٣٠٥، و النجوم الزاهرة ٣/ ١٩١، و جمهرة الأنساب ٢٨١، و الأعلام ٨/ ٢٠٩، و البداية و النهاية ١١/ ١٢٧، و شذرات الذهب ٢/ ٢٤٣. و معجم الأدباء ٢٠/ ٥٧. و العبر ٢/ ١٢٨. و بغية الوعاة ٤٢٠. و نزهة الألباء ١٦٣. و مروج الذهب ٤/ ١٩٦. و معجم الزبيدي ٢٣٥).
[٥] في ك: «و كان صاحب فضل».
[٦] في ت: «و هو ابن أبي أخت الجاحظ» خطأ.
[٧] في ت: أخبرنا أبو بكر ابن ثابت».
[٨] «أخبرنا أبو منصور ... قال: أخبرني»: العبارة ساقطة من ص، ل.
[٩] «بن محمد»: ساقطة من ص، ل.