المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٦٣ - ٢٣٦٥- عبد اللَّه بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون، أبو بكر الفقيه النيسابورىّ
و صنف على مذهبه، و حدث عن جده محمد بن المغلس، و عن علي بن داود [١] القنطري، و أبي قلابة الرقاشيّ، و عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل [في آخرين] [٢] و كان ثقة فاضلا فهما. أصابته سكتة، فتوفي في هذه السنة.
٢٣٦٥- عبد اللَّه بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون، أبو بكر الفقيه النيسابورىّ [٣]:
مولى أبان بن عثمان بن عفان كان من أهل نيسابور، ولد سنة ثمان و ثلاثين و مائتين، و رحل في طلب العلم إلى العراق و الشام و مصر، و سكن بغداد، و حدث بها عن [محمد بن] [٤] يحيى الذهلي، و عباس الدوري و خلق كثير. روى عنه دعلج، و ابن حيويه، و ابن المظفر، و الدارقطنيّ، و ابن شاهين، و المخلص و غيرهم. و اجتمع له العلم بالفقه و الحديث، و كان ثقة صالحا، قال الدارقطنيّ: لم نر في مشايخنا أحفظ منه للأسانيد و المتون، و كان أفقه المشايخ، جالس الربيع و المزني.
أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت، قال: أخبرنا أبو سعد الماليني [٥]، حدثنا يوسف بن عمر [٦] بن مسرور، قال: سمعت أبا بكر النيسابورىّ، [يقول:] [٧] أعرف من أقام أربعين سنة لم ينم الليل إلا جاثيا، و يتقوت كل يوم بخمس حبات، و يصلي صلاة الغداة على طهارة عشاء الآخرة، ثم قال: أنا هو و هذا كله قبل أن أعرف أم عبد الرحمن، أيش أقول لمن زوجني؟ ثم قال في اثر هذا: ما أراد [اللَّه] إلا الخير.
أنبأنا ابن ناصر، عن [أبي] [٨] القاسم ابن السري، عن أبي عبد اللَّه بن بطة،
[١] «في البلاد و صنف على مذهبه ... و عن علي بن داود»: العبارة ساقطة من ك.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٠/ ١٢٠، و البداية و النهاية ١١/ ١٨٦، و طبقات الشافعية ٢/ ٢٣١، و تذكرة الحفاظ ٣/ ٣٧، و الأعلام ٤/ ١١٩. و شذرات الذهب ٢/ ٣٠٢).
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٥] في ت: «أخبرنا أبو سعد الماليني».
[٦] في ص، ل: «حدثنا أبو يوسف».
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٨] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.