المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٦٢ - ٢٣٦٤- عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن المغلس، أبو الحسن الفقيه الظاهري
و يغتاظ أحيانا و يشتم عبده * * * و أعلم أن الغيظ و الشتم من أجلي
أمد يدي سرا لآكل لقمة * * * فيلحظني شزرا فأعبث بالبقل
إلى أن جنت كفي لحيني جناية * * * و ذلك أن الجوع أعدمني عقلي
فأهوت يميني نحو رجل دجاجة * * * فجرت كما جرت يدي رجلها رجلي
قال أبو غالب: و مما وقع لنا عاليا من شعر جحظة ما أنشدناه أبو الحسن الفك بن كلكلة الطنبوري، و كان يقول: انه بلغ من السن مائة و خمس عشرة سنة قال: أنشدنا أستاذي جحظة لنفسه:
رحلتم فكم من أنة بعد حنة * * * مبينة للناس حزني عليكم
و قد كنت اعتقت الجفون من البكا * * * فقد ردها في الرق شوقي إليكم
٢٣٦٢- رضوان بن أحمد بن إسحاق بن عطية، أبو الحسن التميمي [١]:
و هو رضوان بن جالينوس، و كان أحمد يلقب جالينوس، سمع رضوان الحسن بن عرفة، و ابن أبي الدنيا، روى عنه الدارقطنيّ، و ابن شاهين، و الكتاني، و المخلص.
و كان ثقة. توفي في هذه السنة.
٢٣٦٣- صالح بن محمد بن الفضل الأصبهاني:
حدث عن جماعة من العلماء من بلده و غيره، و روى تاريخ البخاري، و كان ثقة و توفي في رجب هذه السنة.
٢٣٦٤- عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن المغلس، أبو الحسن الفقيه الظاهري [٢]:
أخذ العلم عن أبي بكر بن داود [٣] صاحب المذهب، و نشر علم داود في البلاد،
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٤٣٢).
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٩/ ٣٨٥، و تذكرة الحفاظ ٨٢١، و طبقات الشيرازي ١٥٠، و العبر ٢/ ٢٠١، و البداية و النهاية ١١/ ١٨٦، و شذرات الذهب ٢/ ٣٠٢، و الفهرست ٢١٨، و اللباب ٢/ ١٠٠، و النجوم الزاهرة ٣/ ٢٥٩، و طبقات المفسرين للداوديّ ٢١٥).
[٣] في ت: «عن أبي بكر محمد بن داود». خطأ.