المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٦٦ - ثم دخلت سنة اربع و ثلاثمائة
ثم دخلت سنة اربع و ثلاثمائة
فمن الحوادث فيها:
أنه اضطرب أمر أبي الحسن علي بن عيسى بن الجراح، و جرت بينه و بين أم موسى القهرمانة نفرة شديدة، فامتنع من كلامها و واصل الاستعفاء، فقبض عليه و على أنسابه [١]، و نهبت دورهم دونه و لم يتعرض لشيء من أملاكه.
و أخرج أبو الحسن علي بن محمد بن الفرات، فقلد الوزارة و خلع عليه يوم التروية سبع خلع [٢]، و حمل إليه من دار السلطان ثلاثمائة ألف درهم، و عشرون خادما، و ثلاثون دابة لرحله و خمسون دابة لغلمانه و خمسون بغلا لنقله و بغلان للعمارية بقبابها و ثلاثون جملا، و عشر تخوت ثياب [٣]. و ركب معه مؤنس الخادم و غلمان المقتدر [باللَّه] [٤] و صار [٥] إلى داره بسوق العطش، وردت عليه ضياعه [٦]، و اقطع الدار التي بالمخرم [فسكنها] [٧]، و سقى الناس في داره في ذلك اليوم و تلك الليلة أربعون ألف
[١] في ك: «و على انسبائه».
[٢] في ص: «يوم التروية بسبع خلع».
[٣] في ت: «عشرون تخت ثياب».
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٥] «باللَّه و صار»: ساقطة من ص، ل.
[٦] في ت: «وردت إليه ضياعه».
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.