المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩٤ - ٢٠٣٥- أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية، أبو عبد اللَّه بن أبي عوف البزوري
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢٠٣٥- أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية، أبو عبد اللَّه بن أبي عوف البزوري [١].
سمع سويد بن سعيد، و عثمان بن أبي شيبة، و عمرو بن محمد الناقد، و خلقا كثيرا. روى عنه أبو بكر الشافعيّ، و ابن الصواف و غيرهما. و كان ثقة عفيفا نبيلا ثبتا [٢] له حال من الدنيا واسعة، و طريقة في الخير محمودة، و إليه ينسب شارع ابن أبي عوف المسلوك فيه [٣] إلى نهر القلائين، و كانت له منزلة من السلطان و اختصاص بعبيد اللَّه بن سليمان الوزير، و مودة في أنفس العوام [٤].
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا علي بن الحسن، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني القاضي أبو عمر عبيد اللَّه بن الحسين السمسار، قال: حدثني أبو علي بن إدريس الشاهد، قال: حدثني أبو عبد اللَّه بن أبي عوف، قال [: كان] [٥] سبب اختصاصي بعبيد اللَّه بن سليمان أني اجتزت يوما في جامع [المنصور] [٦] بالمدينة، فوجدته و هو ملازم بثلاثمائة دينار في يد غريم له و هو في
[١] في ت، ك: «المروزي».
و في طبقات الحنابلة (١/ ٥١): «الزوري». و في اللباب (١/ ١٤٨): «البزوري بضم الباء الموحدة و الزاي و الراء بعد الواو- هذه النسبة إلى البزور- و هي جميع البزور عندنا، و يقال هذا لمن يبيع البزور للبقول و غيرها. اشتهر بهذه النسبة أبو عبد اللَّه أحمد بن عبد الرحمن البزوري، و المعروف بابن أبي عوف من أهل بغداد كان ثقة جليلا، توفي في شوال سنة سبع و تسعين و مائتين ...».
انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٤/ ٢٤٥، ٢٤٦، ٢٤٧، ٢٤٨، و طبقات الحنابلة ١/ ٥١، و سؤالات حمزة للدارقطنيّ ١٣٤، و فيه: «ثقة هو و أبوه و عمه، و إنما يحكى عنه حكاية»).
[٢] «نبيلا»: ساقطة من ك، ص، و المطبوعة.
[٣] في ت: «المسلوك منه».
[٤] من هنا تبدأ نسخة برلين، و سنرمز لها بالرمز «ل».
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.