المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩٥ - ١٢٧٩/- القاسم بن سلام، أبو عبيد
و هو بصري هي مولده و نشأ بها [١]، و سكن المدائن، ثم انتقل عنها إلى بغداد، فسكن بها إلى أن توفي في هذه السنة، و قيل في سنة خمس و عشرين [٢] و له ثلاث و تسعون سنة، و كان عالما بأيام الناس و أخبار العرب و الفتوح و المغازي، و له مصنفات [٣].
[و قد] [٤] روى عنه الزبير بن بكار و غيره، و كان من الثقات، أهل الخير، يسرد الصوم قبل موته ثلاثين سنة.
قال أبو قلابة: حدثت أبا عاصم النبيل بحديث فقال: عمن هذا؟ فقلت ليس [له] [٥] إسناد و لكن حدثنيه أبو الحسن المدائني، فقال: سبحان اللَّه، أبو الحسن إسناد [٦].
اخبرنا [أبو منصور] [٧] القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي [٨]، أخبرنا الصيمري، حدثنا علي بن أيوب، أخبرنا محمد بن عمران المرزباني قال: قال أبو عمر المطرز:
سمعت أحمد بن يحيى النحويّ يقول: من أراد أخبار الجاهلية فعليه بكتب أبي عبيدة، و من أراد أخبار الإسلام فعليه بكتب المدائني [٩].
١٢٧٩/- القاسم بن سلام، أبو عبيد [١٠].
٤٤/ أ كان أبوه عبدا روميا لرجل من أهل هراة، و بها ولد أبو عبيد، و يحكى أن سلاما خرج يوما و أبو عبيد مع ابن مولاه في الكتّاب، فقال للمعلم: علمني القاسم فإنّها كسبه [١١].
[١] في ت: «و منشأه».
[٢] في ت: «ثلاث و تسعون».
[٣] في ت: «و هو صاحب الكتب المصنفة».
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] في الأصل، ت «إسناده».
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] في ت: «أبو بكر بن ثابت».
[٩] تاريخ بغداد ١٢/ ٥٥.
[١٠] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٢/ ٤٠٣- ٤١٦.
[١١] في ت: «فقال للمعلم: علم القاسم فإنه كيس» انظر الخبر في تاريخ بغداد ١٢/ ٤٠٣.