الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٩٩ - في حال أحمد بن الحسين
توقّف في روايته؛ لقول هذين الشيخين عنه»[١].
و أيضا في ترجمة يونس بن ظبيان حكى عن الكشّي، عن الفضل بن شاذان:
أنّه من الكذّابين المشهورين[٢]؛ و حكى عن النجاشي: أنّه ضعيف جدّا لا يلتفت إلى ما رواه[٣]؛ و حكى عن ابن الغضائري: أنّه غال كذّاب و ضّاع للحديث لا يلتفت إلى حديثه؛ فقال: «فأنا لا أعتمد على روايته؛ لقول هؤلاء المشايخ العظام فيه»[٤].
و أيضا توقّف في باب حذيفة بن منصور، بملاحظة ما قاله ابن الغضائري من أنّ حديثه غير نقيّ، يروي الصحيح و السقيم، و أمره ملتبس و يخرّج شاهدا، و ما نقل من أنّه كان واليا من قبل بني أميّة و يبعد انفكاكه عن القبيح، مع أنّ النجاشي وثّقه، و كذا وثّقه شيخنا المفيد[٥].
و قد حكى في الخلاصة كلّا من التوثيقين[٦]، و روى الكشّي حديثا في مدحه[٧].
[الوجه] الثامن: أنّ مقتضى قول الشهيد الثاني في الدراية-:
و قد كفانا السلف الصالح من العلماء هذا الشأن- مؤونة الجرح و التعديل- غالبا في كتبهم التي صنّفوها في الضعفاء كابن الغضائري، أو فيهما معا كالنجاشي، و الشيخ أبي جعفر الطوسي، و السيّد جمال الدين [أحمد][٨] بن طاووس، و العلّامة جمال الدين ابن المطهّر، و الشيخ
[١] . خلاصة الأقوال: ١٥٢/ ٧٣.
[٢] . رجال الكشّي ٢: ٨٢٣/ ١٠٣٣.
[٣] . رجال النجاشي: ٤٤٨/ ١٢١٠.
[٤] . خلاصة الأقوال: ٢٦٦/ ٢.
[٥] . المصدر: ٦٠ و ٦١/ ٢. قوله:« ما نقل» عطف على قوله:« ما قاله».
[٦] . المصدر.
[٧] . رجال الكشّي ٢: ٥٧٩/ ٦١٥، ٦٨٠/ ٧١٧.
[٨] . إضافة من المصدر.