الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٩٦ - في حال أحمد بن الحسين
لأنّه صنيعة ابن الغضائري، كما يرشد إليه صريح ما نقل عنه.
و أيضا قد حكى في ترجمة إبراهيم بن عبيد اللّه بن أبي العلاء المدني، الطعن عليه من ابن الغضائري، ثمّ قال: «أقول: و هذا لا أعتمد على روايته، لوجود طعن هذا الشيخ فيه، مع أنّي لم أقف [له][١] على تعديل من غيره»[٢].
و أيضا في ترجمة عليّ بن ميمون، حكى عن الكشّي أنّه روى عن عليّ المذكور أنّه قال:
دخلت عليه- يعني أبا عبد اللّه عليه السّلام- [ليلة] أسأله فقلت: [إنّي] أدين اللّه بولايتك و ولاية آبائك و أجدادك عليهم السّلام فادع اللّه أن يثبّتني. فقال: «رحمك اللّه، رحمك اللّه»[٣].
فحكى عن ابن الغضائري أنّ حديثه يعرف و ينكر، و يجوز أن يخرّج شاهدا.
ثمّ قال: «و الأقرب عندي قبول روايته؛ لعدم قدح[٤] الشيخ ابن الغضائري فيه صريحا، مع دعاء الصادق عليه السّلام [له]»[٥].
و أيضا في ترجمة أبان بن أبي عيّاش قال:
روى عن عليّ بن الحسين لا يلتفت إليه، و ينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه، هكذا قاله ابن الغضائري.
- ثمّ قال:- و الأقوى عندي التوقّف فيما يرويه، بشهادة ابن الغضائري عليه بالضعف.
و كذا شيخنا الطوسي رحمه اللّه في كتاب الرجال قال: «إنّه ضعيف»[٦].
[١] . إضافة من المصدر.
[٢] . خلاصة الأقوال: ١٩٨/ ٨.
[٣] . رجال الكشّي: ٢: ٦٦١/ ٦٨٠، و ما بين المعقوفين من المصدر.
[٤] . في المصدر:« طعن» بدل« قدح».
[٥] . خلاصة الأقوال: ٩٦/ ٢٧، ما بين المعقوفين من المصدر.
[٦] . خلاصة الأقوال: ٢٠٦ و ٢٠٧/ ٣.