الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٩٨ - العاشر في أغلاط النجاشي
الشائع في جميع الفنون- من باب ذكر المتنافيين، و لا يلتزم القول به أحد من ذي مسكة.
و نظير ذلك: أنّه ذكر الكليني أنّه قبض مولانا الرضا عليه السّلام في سنة ثلاث و مائتين، و بعد هذا قال: «و قد اختلف في تاريخه، إلّا أنّ هذا التاريخ هو أقصد»[١]، أي أقرب إلى الحقّ، ثمّ ذكر في آخر العنوان رواية تدلّ على أنّ مولانا الرضا عليه السّلام قبض في سنة اثنتين و مائتين[٢].
و أيضا ذكر الكليني: «أنّه قبض مولانا الجواد عليه السّلام سنة عشرين و مائتين في آخر ذي القعدة، و هو ابن خمس و عشرين سنة و شهرين و ثمانية عشر يوما»[٣]. ثمّ روى بسنده عن محمّد بن سنان: أنّه قبض مولانا الجواد عليه السّلام و هو ابن خمس و عشرين سنة و ثلاثة أشهر و اثني عشر يوما [توفّي يوم] الثلاثاء لستّ خلون من ذي الحجّة سنة عشرين و مائتين[٤].
و أيضا روى الصدوق في الفقيه عن أبي خديجة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال:
«أعطوا الزكاة من أرادها من بني هاشم، فإنّها تحلّ لهم، و إنّما تحرم على النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، و على الإمام الذي يكون بعده و على الأئمّة عليهم السّلام» ثمّ قال: «و صدقة غير بني هاشم لا تحلّ لبني هاشم» ثمّ صرّح الصدوق بعدم حلّيّة زكاة غير بني هاشم لبني هاشم إلّا في وجهين[٥].
و أيضا عنوان مخالفة ناقل الإجماع للإجماع المنقول معروف.
[١] . الكافي ١: ٤٨٦، باب مولد أبي الحسن الرضا عليه السّلام.
[٢] . الكافي ١: ٤٩٢، ح ١١، باب مولد أبي الحسن الرضا عليه السّلام.
[٣] . الكافي ١: ٤٩٢، باب مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ الثاني عليهما السّلام.
[٤] . الكافي ١: ٤٩٧، ح ١٢، باب مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ الثانيّ عليهما السّلام. ما بين المعقوفين أضفناه من المصدر.
[٥] . الفقيه ٢: ١٩، ح ٦٥، باب الأصناف التي تجب عليها الزكاة. و انظر ص ٢٠، ذيل ح ٤٣.