الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٢٨ - ثانيها المسمى بأحمد، و هو بين رجال
الرابع: أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري، و يقتضي شيخوخته للنجاشي قوله في ترجمة عليّ بن محمّد بن شيران: «كنّا نجتمع معه عند أحمد بن الحسين»[١]، بل قوله في ترجمة أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الصيقل: «و قال أحمد بن الحسين رحمه اللّه: له كتاب في الإمامة، أخبرنا به أبي، عن العطّار، عن أبيه، عن أحمد بن أبي زاهر، عن أحمد بن الحسين به»[٢] على ما استند إليه السيّد السند النجفي في باب الشيخوخة[٣]، إلّا أنّه مبنيّ على كون قوله:
«أخبرنا» من أجزاء مقول القول، فيكون أحمد بن الحسين في الأوّل، أعني القائل[٤]، لكن يمكن أن يكون قوله: «أخبرنا» جملة مستأنفة و إظهارا للواسطة، و صرفا[٥] لظهور قوله: «قال» في كون الإخبار بلا واسطة، فيكون أحمد بن الحسين في الآخر هو أحمد بن الحسين في الأوّل.
إلّا أن يقال: إنّه خلاف الظاهر، لكن يمكن دعوى الظهور، إلّا أنّ الحسين من مشايخ النجاشي، فلا مجال لكون نقل النجاشي عنه بوسائط.
و يقتضي مشاركته للنجاشي في التحصيل قول النجاشي في ترجمة أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الصيقل: «له كتب لا يعرف منها إلّا النوادر، قرأته أنا و أحمد بن الحسين على أبيه»[٦].
و قد صرّح السيّد الداماد بالمشاركة بملاحظة العبارة المذكورة دون الشيخوخة من باب عدم الظفر بها[٧].
[١] . رجال النجاشي: ٢٦٩/ ٧٠٥.
[٢] . رجال النجاشي: ٨٣/ ٢٠٠.
[٣] . رجال السيّد بحر العلوم ٢: ٦٤.
[٤] . هذا تعيين لاسم« يكون» و المراد: فيكون القائل أحمد بن الحسين في الأوّل.
[٥] . في« ح»:« و حرفا».
[٦] . رجال النجاشي: ٨٣/ ٢٠٠.
[٧] . الرواشح السماويّة: ١١٢، الراشحة الخامسة و الثلاثون.