الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٠٣ - أما الأول في تشخيص شخص النجاشي
طاووس، و كان كتابة أصل- النسخة على ما كتبه الكاتب في آخر الكتاب- من باب الخدمة لصاحب المعالم، و كان عمره حينئذ اثنتين و عشرين سنة.
بل الظاهر أنّه كان في النسخة أحمد و حكّ، بل لا مجال له سواء كان الأحمدان سباقا و لا حقا[١]،- أعني أحمد بن عليّ و أحمد بن العبّاس- متغايرين أو متّحدين.
أمّا على الأوّل: فللزوم كون المبتدأ- أعني أحمد بن عثيم- بلا خبر، مع خلوّ الترجمة عن شرح الحال بالكلّيّة، و هو نادر، بل مقطوع العدم في كلماته.
و أمّا على الأخير؛ فلوضوح ركاكة اعتراض عنوان في عنوان، أي توسيط عنوان مستقلّ بين أجزاء عنوان، بعد الإغماض عن عدم اتّفاقه في كلام أحد من أرباب الرجال، فظهور الفساد على التقدير الأخير أزيد منه على التقدير الأوّل.
ثمّ إنّ ظاهر ما سمعت من الإيضاح إهمال العين، و به صرّح في ترجمة عبد اللّه بن النجاشي[٢]، و كذا صرّح به السيّد السند النجفي[٣]، لكن في النسختين المتقدّمتين[٤] بالذكر إعجام العين و تقديم الياء المثنّاة من تحت على الثاء.
قوله: «أبي السّمال» بالسين المكسورة و اللام أخيرا، كما ضبط به في الإيضاح و حكى عن قائل الكاف بدل اللام[٥].
و في الإيضاح في ترجمة إبراهيم بن أبي بكر الضبط بفتح السين و الكاف، و نقل اللام عن قائل[٦].
[١] . أي: في السابق و اللاحق.
[٢] . رجال النجاشي: ٢١٣/ ٥٥٥؛ و انظر إيضاح الاشتباه: ٢٧/ ٣٤٣.
[٣] . رجال السيّد بحر العلوم ٢: ٢٨.
[٤] . في« ح»:« المتقاربين».
[٥] . إيضاح الاشتباه: ١١٢/ ٩١.
[٦] . إيضاح الاشتباه: ٨٦/ ١٩.