الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٠٢ - أما الأول في تشخيص شخص النجاشي
قوله: «لم ير لأبي عبد اللّه عليه السّلام مصنّف غيره» مدخول بأنّه روى في روضة الكافي رسالة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام كتبها إلى أصحابه و أمرهم بمدارستها و النظر فيها و تعاهدها و العمل بما فيها، فكانوا يضعونها في مساجد بيوتهم، فإذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها، هذا.
و مقتضى بعض الروايات المذكورة في الكافي في نوادر الحدود أنّ عبد اللّه بن النجاشي كان أوّلا زيديّا، ثمّ قال بإمامة مولانا الصادق عليه السّلام[١].
قوله: «يسأله» و في بعض النسخ «يسائله»[٢]، و في الخلاصة «بمسائله»[٣].
قوله: «ابن عثيم» بضمّ العين و فتح الثاء المثلّثة و إسكان الياء المثنّاة من تحت على ما ذكره في الإيضاح[٤]، و هو بدل من النجاشي.
و قد حكى السيّد السند النجفي: زيادة «أحمد» قبل «ابن» بالحمرة في بعض النسخ، و هو بواسطة طول الواسطة بين البدل و المبدل منه[٥].
و أصل الواسطة غير متعارف بعد صحّته، فضلا عن صورة طولها، إلّا أنّه- بعد مخالفته لغالب النسخ ظاهرا- مخالف لما عندي من نسخة غلطها أقلّ قليل، و كذا نسخة قليل غلطها [و] على ظهرها[٦] و آخر الجزء الأوّل خطّ صاحب المعالم، و كذا على ظهرها خاتمه[٧].
و ذكر في آخر الجزء الأوّل: أنّ النسخة المنقول عنها كأنّها كانت بخطّ ابن إدريس، و كان عليها خطوط جماعة من العلماء، منهم السيّد عبد الكريم بن
[١] . الكافي ٧: ٣٧٦، ح ١٧، باب النوادر من كتاب الديات.
[٢] . انظر رجال النجاشي: ١٠١/ ٢٥٣.
[٣] . خلاصة الأقوال: ٢٠/ ٥٣، و فيه:« يسأله».
[٤] . إيضاح الاشتباه: ١١٢/ ٩١، و نقله السيّد بحر العلوم في رجاله ٢: ٢٧.
[٥] . رجال السيّد بحر العلوم ٢: ٢٩.
[٦] . في« د»:« ظهريها».
[٧] . في« د»:« و كذا خاتمه على ظهريها».