الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٦٠ - فائدة ١ في الطبقات المرسومة في كلام ابن حجر
السابعة: كبار أتباع التابعين، كمالك و الثوري.
الثامنة: الطبقة الوسطى منهم، كابن عيينة و ابن عنبسة.
التاسعة: الطبقة الصغرى من أتباع التابعين، كزيد بن هارون، و الشافعي، و أبي داود، و الطيالس، و عبد الرزّاق.
العاشرة: كبار الآخذين عن تابع الأتباع ممّن لم يلق التابعين، كأحمد بن حنبل.
الحادية عشر: الطبقة الوسطى من ذلك، كالدهلي و البخاري.
الثانية عشر: صغار الآخذين عن تبع الأتباع، كالترمذي[١].
و مرجع ما ذكره إلى انقسام الطبقات إلى طبقة الصحابة كالأولى، و كبار التابعين كالثانية، و الوسطى منهم كالثالثة، و الصغرى منهم كالخامسة، و كبار تابعي التابعين كالسابعة، و الوسطى منهم كالثامنة، و الصغرى منهم كالتاسعة. لكن كون السابعة كبار تابعي التابعين مبنيّ على أنّ الظاهر كون أتباع كبار التابعين، كبار أتباع التابعين، و كبار الآخذين عن أتباع التابعين كالعاشرة و الوسطى منهم كالحادية عشر، و الصغرى منهم كالثانية عشر.
و إنّما يتأتّى الإشكال في الرابعة في نفسها، و الفرق بينها و بين السابعة، و كذا يتأتّى الإشكال في السادسة في نفسها، و الفرق بينها و بين الخامسة، و كذا الفرق بينها و بين السابعة.
فنقول: إنّ المدار في الرابعة على سماع أهل هذه الطبقة عن كبار التابعين في جلّ رواياتهم، كما يقضي به صريح كلامه في شرح حال الرابعة[٢]، فالفرق بين هذه الطبقة و الطبقة السابعة بالسماع عن بعض الصحابة، أعني الجلّ في هذه الطبقة، و عدم السماع عن الصحابة في السابعة.
[١] . تقريب التهذيب ١: ٢٦، مقدّمة المؤلّف.
[٢] . تقريب التهذيب ١: ٢٥، مقدّمة المؤلّف.