الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٧٠ - الكلام في حماد بن عيسى و عمره و وفاته
وجه الانفراد، أو الأعمّ من الانفراد و الاجتماع.
[الكلام في حمّاد بن عيسى و عمره و وفاته]
و بعد هذا أقول: إنّه كان ينبغي أن يعدّ حمّاد بن عيسى من طبقة تاسعة في من كان من أصحاب الباقر و الصادق و الكاظم و الرضا عليهم السّلام.
أمّا كونه من أصحاب الصادق عليه السّلام فلما مرّ من الشيخ في الرجال[١]. و أمّا كونه من أصحاب الكاظم و الرضا عليهما السّلام فلما مرّ من الشيخ[٢] و العلّامة في الخلاصة[٣]. و أمّا كونه من أصحاب الباقر عليه السّلام فللرواية المذكورة آنفا.
إلّا أن يقال: إنّ الباقر عليه السّلام قبض في سنة أربع عشرة و مائة كما سمعت، و حمّاد بن عيسى عاش نيّفا و تسعين، و توفّي في سنة تسع و مائتين على ما ذكره الكشّي[٤]، فلو روى عن الباقر عليه السّلام يلزم أن يكون عمره قريبا من مائة و عشرين.
فالظاهر أنّ المقصود بالرواية المتقدّمة ما تقدّم، لكن صفوان من أصحاب الصادق و الكاظم و الجواد عليهم السّلام كما مرّ من الشيخ[٥]، و جميل بن درّاج من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السّلام كما مرّ من النجاشي[٦] و الشيخ[٧] و العلّامة[٨]؛ فينحصر من كان راويا عن الباقر عليه السّلام في الجماعة المدلول عليها بقوله: «و جماعة ممّن روينا»[٩] أو يدخل فيهم.
[١] . رجال الشيخ: ١٧٤/ ١٥٢.
[٢] . رجال الشيخ: ٣٧١/ ١.
[٣] . خلاصة الأقوال: ٢٥٦/ ٢.
[٤] . رجال الكشّي ٢: ٦٠٤/ ٥٧٢.
[٥] . رجال الشيخ: ٣٥٢/ ٣ و ٣٧٨/ ٤.
[٦] . رجال النجاشي: ١٢٦/ ٣٢٨.
[٧] . الفهرست: ٤٤/ ١٥٣.
[٨] . خلاصة الأقوال: ٣٤/ ١.
[٩] . أي: قول التهذيب المتقدّم في ص ٦٩.