الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٣٦ - أما السند الأول
التوثيق و لا مدحا غير ظاهر الإيمان[١].
و قال ابن داود في الجزء الأوّل من رجاله: «سهل بن أحمد بن سهل الديباجي أبو محمّد [جش]: لا بأس به، كان يخفي أمره، ثمّ شاهر بالدين في آخر عمره. [غض]: مشتبه الحديث»[٢].
و قال في الجزء الثاني: «سهل بن أحمد بن عبد اللّه الديباجي أبو محمّد [غض]: كان يضع الأحاديث و يروي عن المجاهيل. [جش]: لا بأس به»[٣].
و عن الوجيزة[٤] و الحاوي عدّه من رجال الحسن[٥].
و مال العلّامة البهبهاني إلى وثاقته[٦]؛ نظرا إلى نفي البأس في كلام النجاشي[٧]، و تنصيص الشيخ على أنّه شيخ الإجازة، و عدم الطعن عليه[٨]، كما هو ظاهر التلعكبري و ابنه[٩].
و عن السمعاني- نقلا- أنّه قال أبو بكر الخطيب: «سألت الأزهري عن الديباجي، فقال: كان كذّابا رافضيّا زنديقا».
و عن الأزهري أنّه قال: «رأيت في داره على الحائط مكتوبا لعن أبي بكر و عمر و باقي الصحابة العشرة سوى عليّ عليه السّلام، و صلّى عليه أبو عبد اللّه بن المعلّم شيخ الرافضة الذي يقال له: المفيد»[١٠].
[١] . تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٤٠.
[٢] . رجال ابن داود: ١٠٧/ ٧٤٣. و فيه:« تشاهر» بدلا عن« شاهر».
[٣] . رجال ابن داود: ٢٤٩/ ٢٢٨.
[٤] . الوجيزة: ٢٢٣/ ٨٦٧.
[٥] . حاوي الأقوال: ١٨٣/ ٩٢٣.
[٦] . تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٧٦.
[٧] . رجال النجاشي: ١٨٦/ ٤٩٣.
[٨] . رجال الشيخ: ٤٧٤/ ٣.
[٩] . انظر رجال الشيخ: ٤٧٤/ ٣؛ و تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٧٦.
[١٠] . الأنساب ٥: ٣٩٣. و لم يرد فيه« الذي يقال له المفيد».