الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٢٨ - في سجع خاتم شيخنا البهائي
ممالك الروم سنة خمس و ستّين و تسعمائة، و كانت ولادته في سنة إحدى عشرة و سبعمائة، و قبضوه بأمر السلطان سليمان ملك الروم في مكّة المشرّفة ثامن عشر ربيع الأوّل من السنة المذكورة، و كان قبضه في المسجد الحرام بعد فراغه من صلاة العصر و بقي محبوسا في مكّة المشرّفة شهرا و أربعة أيّام، ثمّ ساروا به على طريق البحر إلى صوب قسطنطينيّة و قتلوه بها في تلك السنة، و بقي جسده الشريف مطروحا ثلاثة أيّام ثمّ ألقوه في البحر قدّس اللّه نفسه كما شرفت خاتمته.
و في ظهره أيضا بخطّه:
شمس الدين محمّد بن مكّي قدّس اللّه روحه كما شرفت خاتمته قتيلا برحبة قلعة الشام في سوق الجمال يوم الخميس تاسع عشر جمادى الأولى سنة ستّ و ثمانين و سبعمائة بعد أن كان مسجونا في القلعة المذكورة قرب سنة، و نقل فيها إلى ثلاثة أبراج، و كانت ولادته سنة أربع و ثلاثين و سبعمائة، و توفّي ولده ضياء الدين عليّ رحمه اللّه في شعبان سنة ستّ و خمسين و ثمانمائة.
[في سجع خاتم شيخنا البهائي]
و قيل: إنّه كان سجع خاتمه على بعض المواضع: بهائي من بهى.
و لعلّ الأنسب ما كتب الفاضل الهندي بعد فراغه من بعض المطالب: و كتب الهباء المعروف بالبهاء[١].
لكن عندي نسخة من الزبدة و في آخرها خاتم شيخنا البهائي و سجعه «بهاء الدين محمّد» و في ظهره الأوّل: «ابتياعي از متروكات مرحوم شيخ بهاء الدين در بلده طيّبه نجف أشرف» و حكى نقلا «أنّ تلامذته كانوا يستفيدون منه يوم التعطيل
[١] . كشف اللثام ١: ٧٦، و انظر نسخة مكتبة السيّد المرعشي النجفي رقم ٣٧٦٧.