الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٢٦ - تشنيع الداماد على البهائي في دعاء زيارة عاشوراء
المبايعة بالباء الموحّدة مفاعلة من البيعة بمعنى المعاقدة و المعاهدة، سواء كانت على الخير أم على الشرّ، و المتابعة بالتاء المثنّاة من فوق، معناها المجازاة و المساعاة و المهافتة و المعاضدة على الشرّ، و لا يكون في الخير.
و كذلك التتايع التهافت في الشرّ و التسارع إليه مفاعلة و تفاعلا من التيعان يقال: تاع يتيع تيعا و تيعانا: خرج، و تاع الشيء ذاب و سال على وجه الأرض، و تاع إلى كذا: إذا ذهب إليه و أسرع[١].
و بالجملة، بناء المفاعلة و التفاعل منه لا يكون إلّا في الشرّ، و المصحّف المغلاة صحّفها، فظنّها «تابعت» بالتاء المثنّاة و الباء الموحّدة[٢].
و سقّم نسخا قديمة مصحّحة من مصباح المتهجّد بحكّ إحدى النقطتين، و جماهير القاصرين سائرون مسيره في هذا التصحيف.
أقول: و قد سمعت أنّ بعضا حكى أنّ بعض النسخ القديمة كان بالتاء المثنّاة و الباء الموحّدة.
و قد ذكر العلّامة المجلسي في البحار إجازته لجماعة و إجازة والده له و لأخيه أبي تراب عبد الصمد بإجازة واحدة، و تاريخ الإجازة متّحد مع ما ذكر من تاريخ إجازة والده له في أوّل أربعينه، و هو يوم الثلثاء شهر رجب المرجّب سنة إحدى و سبعين و تسعمائة بالمشهد المقدّس الرضوي[٣]، و كذا إجازة والده للسيّد الداماد[٤].
[١] . انظر ترتيب كتاب العين ١: ٢٣٢؛ و مجمع البحرين ١: ٣٠٣( تيع).
[٢] . الرواشح السماويّة: ١٤٢- ١٤٣.
[٣] . بحار الأنوار ١٠٥: ١٩٠، إجازة الشيخ حسين بن عبد الصمد لولديه الجليلين الشيخ بهاء الدين و الشيخ أبي تراب عبد الصمد؛ الأربعين للعلّامة المجلسي: ٤.
[٤] . بحار الأنوار ١٠٦: ٨٧.