الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥١٧ - فيما حكى عن الشيخ البهائي في بعض الأمور
راجعه ألف مرّة[١].
أقول: إنّ نظير ما أورد به شيخنا البهائي على ابن سينا ما أورد به الوالد الماجد على ما ذكره في نهاية الإحكام و المدارك من أنّ الصلاة أفضل الأعمال استدلالا بوجوه[٢].
[فيما حكى عن الشيخ البهائي في بعض الأمور]
و حكى أوّل المجلسيين في بعض كلماته عن شيخنا البهائي أنّه حكى أنّه أراد أن يزور مع شاه عبّاس قبر بابا يزيد، فمنع منه عالم شيرازي، و قال: إنّه سنّي، فقال شيخنا البهائي للعالم المشار إليه: ليس لك أن تطعن في أهل جبل عامل بالتسنّن، على رؤوس بيوتكم مكتوب:
|
سنّيان! لعن بر امام شما |
بر نماز على الدوام شما |
|
|
ناتماميد در مسلمانى |
اى دو صد لعن بر تمام شما |
|
فأصرّ شيخنا البهائي في حسن حال بابا يزيد، فذهب مع شاه عبّاس إلى قبر بابا يزيد ليزوراه، و كان هناك مثنويّ فتفأّلا في حال بابا يزيد فجاء:
|
از برون طعنه زنى بر با يزيد |
از دورونت ننگ مىدارد يزيد |
|
و حكى أوّل المجلسيين أيضا في رسالته العملية عن شيخنا البهائي أنّه قال:
«من أتى بقراءة دعاء أبي حمزة المعروف، فهو سكران محبة اللّه سبحانه مدّة أسبوع».
و حكى العلّامة المجلسي في البحار، و كذا في الرسالة المعمولة في الاستخارة المسمّاة بمفاتح الغيب و هي فارسيّة:
[١] . حاشية الفقيه غير موجودة لدينا، و نقله عنه في روضات الجنّات ٧: ٧٣ حيث نقل كلّ القصّة، و بعدها ردّ ما احتمله البهائي.
[٢] . انظر نهاية الأحكام ١: ٣٠٧؛ و مدارك الأحكام ٣: ٦.