الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٧٥ - ما كتبه الداماد إلى الفاضل التستري
الطوسي[١]، و محمّد بن الحسن بن حمزة خليفة الشيخ المفيد[٢]، و صاحب بن عبّاد[٣].
[في وفاة التستري]
قوله: «يقربون خمسين ألفا» قال في شرح المشيخة في ترجمة مولانا عبد اللّه التستري: «و كان يوم وفاته بمنزلة العاشوراء، و صلّى عليه قريب من مائة ألف، و لم نر هذا الاجتماع على غيره من الفضلاء»[٤] انتهى.
و هو قد سكت عمّن صلّى عليه.
و عن تاريخ عالم آرا:
أنّه صلّى عليه السيّد الداماد، و أنّه مرض يوم الجمعة الرابع و العشرين من شهر محرّم الحرام سنة إحدى و عشرين و ألف، و عاده يوم السبت السيّد الداماد و الشيخ لطف اللّه الميسي العاملي[٥] اللذان كانا يناظرانه في المسائل العلميّة، و لمّا عاداه عانقهما و عاشرهما في غاية الفرح و السرور.
ثمّ في ليلة الأحد السادس و العشرين من الشهر المذكور قريبا من الصبح بعد ما أقام صلاة الليل و النوافل خرج من البيت ليلاحظ الوقت، فلمّا رجع سقط و لم يمهله الأجل للمكالمة[٦].
[ما كتبه الداماد إلى الفاضل التستري]
قوله: «كانا يناظرانه في المسائل العلميّة» قال في رياض العلماء نقلا.
[١] . خلاصة الأقوال: ١٤٨/ ٤٦.
[٢] . رجال النجاشي: ٤٠٤/ ١٠٧٠.
[٣] . إسماعيل بن عبّاد، اخبار أصبهان ١: ٢١٤؛ ذيل تجارب الأمم: ٢٦٢.
[٤] . روضة المتّقين ١٤: ٣٨٢؛ و انظر روضات الجنّات ٧: ٧٨.
[٥] . قال في أمل الآمل ١: ١٣٦:« و كان البهائي يعترف له بالعلم و الفضل و الفقه و يأمر بالرجوع إليه».
[٦] . تاريخ عالم آرا ٢: ٨٥٩، و نقله عنه في رياض العلماء ٣: ٢٠٣.