الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٨٠ - في أن ابن الغضائري اسمه أحمد
الثالث: أنّه قال العلّامة في الخلاصة في ترجمة أحمد بن عليّ الخضيب[١] في القسم الثاني: «قال ابن الغضائري: حدّثني أبي أنّه كان في مذهبه ارتفاع»[٢]، و مقتضاه كون ابن الغضائري هنا هو الأحمد؛ إذ والد الحسين- أعني عبيد اللّه- لم يذكر في الرجال، و الظاهر أنّه لم يكن ممّن له قول، و الظاهر وحدة المراد في عموم الموارد و الموادّ.
الرابع: انّه ذكر صاحب المعالم في ديباجة التحرير الطاووسي:
أنّ كتاب ابن طاووس كان منحصرا في خطّه، و تطرّق الضياع على بعض أجزائه، و كان كتابه تلخيصا لعدّة كتب إلّا أنّ ما عدا كتاب ابن الغضائري كان موجودا، و الحاجة إلى كتاب ابن الغضائري قليلة، لكونه مقصورا على ذكر الضعفاء[٣].
و أمّا الكتاب المختصر من كتاب الكشّي للشيخ رحمه اللّه، فهو- باعتبار اشتماله على الأخبار المتعارضة من دون تعرّض لوجه الجمع بينها- محتاج إلى التحرير و التحقيق، و مع ذلك ليس بمبوّب، فتحصيل المطلوب منه عسر، فعنى السيّد رحمه اللّه بتبويبه و تهذيبه، و بحث عن أكثر أخباره متنا و إسنادا، و ضمّ إليه فوائد شريفة في تضاعيف الأبواب، قال: فرأيت الصواب انتزاعه من باقي الكتاب و جمعه كتابا مفردا[٤].
و حكى أنّ السيّد قال في أثناء خطبة كتابه:
و قد عزمت على أن أجمع في كتابي أسماء الرجال المصنّفين و غيرهم- إلى أن قال:- من كتب خمسة: كتاب الرجال لشيخنا أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي، و كتاب فهرست المصنّفين له، و كتاب اختيار
[١] . قوله: الخضيب بالخاء المعجمة و الضاد المعجمة( منه عفي عنه).
[٢] . خلاصة الأقوال: ٢٠٤/ ١٤.
[٣] . التحرير الطاووسي: ٥.
[٤] . التحرير الطاووسي: ٤.