الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٦٦ - في اشتباهات أخرى للعلامة في الخلاصة
المؤاخذة لإهمال الأمرين الأوّلين، إلّا أن يكون غرضه المؤاخذة عمّا لا يقبل المسامحة؛ لخيال احتمال المسامحة من العلّامة في الأمرين الأوّلين.
و أيضا قال في الخلاصة: «يحيى بن سعيد بن فيض الأنصاري المدني، تابعي، أسند عنه»[١].
و قال الفاضل الشيخ محمّد:
العجب من العلّامة أنّه أتى بقوله: أسند عنه، مع عدم مرجع الضمير، فكأنّه نقل كلام الشيخ بصورته، و الضمير فيه عائد إلى الصادق عليه السّلام. و هذا من جملة العجلة الواقعة من العلّامة[٢].
لكن قيل: كأنّه حمل هذا القول الواقع من الشيخ في رجال الصادق عليه السّلام غالبا على المبنيّ للفاعل حتى لزمه أن يورد على العلّامة ما أورد، و إلّا فعلى البناء على المجهول لا ضرورة إلى المرجع فيه[٣].
لكنّه في الخلاصة ناقل محض غالبا عن الكتب الثلاثة، أو بانضمام كتاب أحمد بن طاووس، غير ملتزم إلى لزوم التغيير و التبديل.
و قال السيّد السند التفرشي- بعد أن عنون يحيى بن سعيد بن قيس و حكى كلام الشيخ في الرجال-: «و في الخلاصة موضع «قيس» «فيض» و لعلّه سهو»[٤].
و أيضا قال في الخلاصة: «حمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة بن الحسن[٥] بن عبيد اللّه بن العبّاس بن أبي طالب»[٦].
و الصواب: ابن عليّ بن أبي طالب، كما ذكره في باب العليّين و باب
[١] . خلاصة الأقوال: ٣٦٤/ ١.
[٢] . نقله في منتهى المقال ٧: ٢٢.
[٣] . انظر منتهى المقال ٧: ٢٣.
[٤] . نقد الرجال ٥: ٧٢/ ٥٧٨١.
[٥] . في« د»:« الحسين».
[٦] . خلاصة الأقوال: ٥٣/ ٣: و فيه« عبد اللّه» بدل« عبيد اللّه».