الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٦٨ - متابعة العلامة في الخلاصة لسيد ابن طاووس
السيّد جمال الدين بن طاووس، حتّى شاركه في كثير من الأوهام[١].
و قال الفاضل الشيخ محمّد عند الكلام في عبد اللّه بن أيّوب بن راشد نقلا:
الحقّ ما قرّره الوالد- قدّس سرّه- مشافهة من أنّ العلّامة لا يعتمد على توثيقه؛ لما يعلم من حال الخلاصة أنّه أخذها من كتاب ابن طاووس، و أوهام ابن طاووس كثيرة، كما بيّنه الوالد- قدّس سرّه- في حواشي كتاب ابن طاووس[٢].
و ذكر السيّد السند التفرشي في ترجمة حذيفة بن منصور: أنّ العلّامة في الخلاصة كثيرا مّا وثّق الرجل بمحض توثيق النجاشي أو الشيخ، و إن كان ضعّفه ابن الغضائري أو غيره، و عدّ جماعة[٣].
و مزيد الكلام موكول إلى الرسالة المعمولة في «ثقة».
بقي أنّ العلّامة في الخلاصة و إن اعتاد على الأخذ من النجاشي من دون ذكر المأخذ، كما هو مقتضى ما تقدّم من كلام الشهيد الثاني، إلّا أنّه حكى عن النجاشي في تراجم شتّى، كترجمة حميد بن المثنّى[٤] و غيره[٥]. و في بعض التراجم حكى عن النجاشي و خالفه، كما في ترجمة محمد بن خالد بن عبد الرحمن، و اللّه العالم.
قد فرغ منه ابن محمّد إبراهيم أبو المعالي الشريف، و للّه تمام الحمد[٦].
[١] . تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٨.
[٢] . استقصاء الاعتبار، لم يطبع.
[٣] . نقد الرجال ١: ٤٠٧/ ١١٩٥.
[٤] . خلاصة الأقوال: ٥٩/ ١.
[٥] . انظر خلاصة الأقوال: ٦٠/ ٢، ٦٢/ ٤، ٦٣/ ٤.
[٦] . في« د» هكذا:« و للّه تمام الحمد و الحمد التمام على التوفيق بتوفيق الإتمام».