الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٢٥ - كلام الفاضل الخواجوئي
المذمومين»[١].
و أنّه قال في العدّة: «إنّ عبد اللّه بن بكير ممّن عملت الطائفة بخبره بلا خلاف»[٢] و في الاستبصار في آخر الباب الأوّل من أبواب الطلاق صرّح بما يدلّ على فسقه و كذبه، و أنّه يقول برأيه[٣].
و أنّه قال في الاستبصار: «إنّ عمّار الساباطي ضعيف لا يعمل بروايته»[٤] و في العدّة: «إنّ الطائفة لم تزل تعمل بما يرويه»[٥].
و أنّه قد ادّعى عمل الطائفة بأخبار الفطحيّة مثل عبد اللّه بن بكير و غيره، و أخبار الواقفيّة مثل سماعة بن مهران، و عليّ بن أبي حمزة، و عثمان بن عيسى، و بني فضّال، و الطاطرية[٦]، مع أنّا لم نجد أحدا من الأصحاب وثّق عليّ بن أبي حمزة البطائني، أو يعمل بروايته إذا انفرد بها؛ لأنّه خبيث، واقفي، كذّاب، مذموم. و قس عليه حال غيره ممّن ادّعى عمل الطائفة على العمل بروايته في كلامه المذكور.
و أنّه تارة يشترط في قبول الرواية الإيمان و العدالة، كما قطع به في كتبه الأصولية، و هذا يقتضي أن لا يعمل بالأخبار الموثّقة و الحسنة. و أخرى يكتفي في العدالة بظاهر الإسلام، و لم يشترط ظهور العدالة، و مقتضاه العمل بالأخبار الموثّقة و الحسنة كالصحيحة.
و أنّه تارة يعمل بالخبر الضعيف مطلقا، حتّى أنّه يخصّص به أخبارا كثيرة صحيحة حيث تعارضها بإطلاقها. و تارة يصرّح بردّ الحديث لضعفه.
[١] . الغيبة: ٢٤٥.
[٢] . عدّة الأصول ١: ٣٨١.
[٣] . الاستبصار ٣: ٢٧٦، ح ٩٨٢، باب من طلّق امرأة ثلاث تطليقات.
[٤] . الاستبصار ١: ٣٧٢، ح ١٤١٣، باب السهو في صلاة المغرب.
[٥] . عدّة الأصول ١: ٣٨١.
[٦] . المصدر.