الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٢٤ - كلام الفاضل الخواجوئي
المشايخ، و عدّ منهم أبا الفرج الكاتب؛[١] حيث إنّ أبا الفرج الكاتب ليس من مشايخ النجاشي، بل ممّن أدركه النجاشي و لم يسمع منه كما يظهر ممّا مرّ، و لا جدوى في مجرّد الإدراك، و إلّا لكان المناسب زيادة سائر من أدركه النجاشي و لم يسمع منه، و تخصيص الكاتب بالذكر من باب الترجيح بلا مرجّح.
[كلمات جماعة في وهن الشيخ]
و أيضا قد اتّفقت كلمات من جماعة توهن الشيخ في الرجال أو في الرجال[٢] أو في الجملة، و بملاحظتها يتحرّك الظنّ إلى جانب قول النجاشي لو لم يرتفع الظنّ من كلام الشيخ رأسا.
[كلام الفاضل الخواجوئي]
فمنها: ما ذكره الفاضل الخواجوئي في أوائل أربعينه و أوائل رسالته المعمولة في الكرّ: من أنّ إخبار الشيخ بأحوال الرجال لا يفيد ظنّا و لا شكّا في حال من الأحوال؛ تعليلا بأنّ كلامه في هذا الباب محلّ الاضطراب. و عدّ من اضطراب كلامه:
أنّه يقول في موضع: «إنّ الرجل ثقة»، و في آخر يقول: «إنّه ضعيف» كما في سالم بن مكرم الجمّال[٣]، و سهل بن زياد[٤].
و أنّه قال في الرجال: «محمّد بن هلال ثقة»[٥] و في كتاب الغيبة: «إنّه من
[١] . تعليل لتطرّق المؤاخذة.
[٢] . أي: في فنّ الرجال أو كتاب الرجال.
[٣] . رجال الشيخ: ٢٠٩/ ١١٦؛ الفهرست: ٧٩/ ٣٢٧؛ و انظر خلاصة الأقوال: ٢٢٧.
[٤] . رجال الطوسي: ٤١٦/ ٤؛ الفهرست: ٨٠/ ٣٢٩؛ و انظر الفوائد الرجاليّة للفاضل الخواجوئي: ٢٠٣.
[٥] . رجال الطوسي: ٤٣٥/ ٦.