الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣١٤ - الثاني عشر في تعارض قول النجاشي و الشيخ
و قال في شرح الاستبصار في باب حكم الماء الكثير إذا تغيّر أحد أوصافه بعد ذكر تعارض كلام النجاشي و الشيخ في سماعة: «و لكنّ النجاشي يقدّم على الشيخ في هذه المقامات، كما يعلم بالممارسة»[١]، بل حكي دلالة كلام من المقدّس على ذلك[٢]. و في المعراج في ترجمة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال: «النجاشي أضبط علماء الرجال»[٣].
و قال في رياض العلماء: «النجاشي أبصر في علم الرجال حتّى من الشيخ الطوسي».
و قال السيّد السند النجفي: «و لعلّ النجاشي أثبت»[٤]- يعني- من الشيخ- و حكى التصريح بتقديمه عن جماعة من الأصحاب، و حكى ظهور تقديمه عن المحقّق في كلماته بملاحظة إكثاره في الاستناد إلى كلامه، و قلّة التصريح بالاستناد إلى كلام غيره من أصحاب الرجال حتّى الشيخ.
و كذا عن العلّامة في الخلاصة، قال: «فإنّه شديد التمسّك بكلامه، كثير الاتّباع له، و عباراته- حيث يحكم و لا يحكي عن الغير- هي عبارات النجاشي بعينها»[٥].
و قال بعض أصحابنا: «إنّه لا شبهة في كون النجاشي أضبط»، يعني من الشيخ.
و عن الحاوي في ترجمة النجاشي: أنّه لا يبعد ترجيح قوله- يعني النجاشي- على قول الشيخ مع التعارض، كما ينبئ عنه تتبّع الأحوال[٦].
و عنه في ترجمة سالم بن مكرم: أنّه لم يبعد ترجيح قول النجاشي في الجرح
[١] . نقله السيّد بحر العلوم في رجاله ٢: ٤٦.
[٢] . حكاه السيّد بحر العلوم في رجاله ٢: ٤٦.
[٣] . معراج أهل الكمال: ٣٠، و فيه:« أضبط علماء الجرح و التعديل و أعلمهم بالتزيين و الوقف».
[٤] . رجال السيّد بحر العلوم ٢: ٤٦.
[٥] . انظر رجال السيّد بحر العلوم: ٤٥.
[٦] . حاوي الأقوال ١: ١٨٤.