الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٧١ - التاسع في تزييف أن النجاشي كان متأخرا عن الشيخ الطوسي
و ربّما قال النجاشي في ترجمة عبيد اللّه بن أبي زيد:
و كان أصحابنا المتقدّمون يرمونه بالارتفاع.- ثم قال:- قال الحسين بن عبيد اللّه: قدم أبو طالب الأنباري بغداد، و اجتهدت أن يمكّنني أصحابنا من لقائه فأسمع منه، فلم يفعلوا ذلك[١].
و مقتضى ما نقله عن الحسين بن عبيد اللّه- المقصود به الغضائري- أنّ طريقة علماء زمان الحسين كانت جارية على الاحتراز عن الرواية عن فاسد المذهب، فمقتضاه احترازه عن الرواية عن فاسد المذهب من باب الجريان على الطريقة المتعارفة في عصره؛ لمعاصرته مع الحسين المتعارف ذلك في عصره.
التاسع [في تزييف أنّ النجاشي كان متأخّرا عن الشيخ الطوسي]
أنّه ربّما اشتهر أنّ النجاشي كان متأخّرا عن الشيخ الطوسي، و يرشد إليه أنّ النجاشي ذكر الشيخ في كتابه بعقد عنوان له و ذكر الرجال و الفهرست و غيرهما في تعداد كتبه[٢].
و قال في ترجمة محمّد بن عليّ بن بابويه: «له كتب، منها كتاب دعائم الإسلام في معرفة الحلال و الحرام، و هو في فهرست الشيخ الطوسي»[٣].
و حكى في كثير من المواضع عن بعض الأصحاب[٤]، و أراد بالبعض الشيخ
[١] . رجال النجاشي: ٢٣٢/ ٦١٧. مع اختلافين.
[٢] . رجال النجاشي: ٤٠٣/ ١٠٦٨.
[٣] . رجال النجاشي: ٣٨٩/ ١٠٤٩، لكن لم يذكر ذلك فيه.
[٤] . انظر رجال النجاشي: ١٤/ ١٢، ٧٧/ ١٨٢.