الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٧٢ - التاسع في تزييف أن النجاشي كان متأخرا عن الشيخ الطوسي
الطوسي على ما ذكره السيّد السند النجفي[١].
لكنّ العلّامة في إجازته لبني زهرة- و هي مذكورة في البحار في جلد الإجازات نقلا عن خطّ المجيز- عدّ النجاشي من مشايخ الشيخ الطوسي[٢].
و ذكر العلّامة في الخلاصة: أنّ النجاشي توفّي في جمادى الأولى سنة خمسين و أربعمائة، و كان مولده في صفر سنة اثنتين و سبعين و ثلاثمائة كما مرّ[٣].
فعلى ما ذكره يكون عمر النجاشي نحوا من ثمان و سبعين سنة، و توفّي قبل الشيخ بعشر سنين، فإنّه توفّي في أربعمائة و ستّين على ما ذكره ابن داود[٤]، و كان قد ولد قبل الشيخ ثلاث عشر سنة؛ لأنّه ولد في شهر رمضان سنة خمس و ثمانين على ما ذكره ابن داود أيضا[٥].
و مع ذلك قد تشارك الشيخ و النجاشي في عدّة من المشايخ كما مرّ، فلا مجال لتأخّر النجاشي. و ليت النجاشي أشار إلى معاصرته الشيخ في ترجمة الشيخ استيفاء لجميع المراحل، كما أنّه يذكر في الأمل معاصرة من عاصره، إلّا أنّه لم يأت بذكر تاريخ ولادة الشيخ أيضا.
ثمّ إنّ السيّد السند النجفي ذكر: «أنّ الشيخ قدم العراق و له ثلاث و عشرون سنة، و للنجاشي ستّ و ثلاثون، و كان السيّد الأجل المرتضى أكبر من النجاشي بستّ عشرة سنة»[٦].
[١] . رجال السيّد بحر العلوم ٢: ٣٦.
[٢] . بحار الأنوار ١٠٧: ١٣٧.
[٣] . خلاصة الأقوال: ٢٠/ ٥٣.
[٤] . رجال ابن داود: ١٦٩/ ١٣٥٥.
[٥] . رجال ابن داود: ١٦٩/ ١٣٥٥.
[٦] . رجال السيّد بحر العلوم ٢: ٣٧.