الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٥٨ - الثالث في أن النجاشي قد أدرك جماعة و لم يسمع منهم
أمّا الأوّل: فكأبي الفرج محمّد بن أبي عمران بن موسى بن عليّ بن عبدويه القزويني الكاتب؛ حيث إنّه قال في ترجمته: «رأيت هذا الشيخ، و لم يتّفق سماع شيء منه»[١].
و كذا أبو محمّد عبد اللّه بن الحسين بن محمّد بن يعقوب؛ حيث إنّه قال في ترجمته: «رأيته و لم أسمع منه»[٢].
و كذا أبو الحسين محمّد بن الشجاعي؛ حيث إنّه قال في ترجمة محمّد بن إبراهيم بن جعفر أبي عبد اللّه الكاتب النعماني: «رأيت أبا الحسين محمّد بن عليّ الشجاعي يقرأ عليه كتاب الغيبة تصنيف محمّد بن إبراهيم النعماني بمشهد العتيقة»[٣].
و كذا الحسين بن يزيد السورائي؛ حيث قال في ترجمة الحسين بن سعيد:
و كان الحسين بن يزيد السورائي يقول: الحسن شريك أخيه الحسين في جميع رجاله إلّا في زرعة بن محمّد الحضرمي و فضالة بن أيّوب، فإنّ الحسين كان يروي عن أخيه عنهما[٤].
و كذا أبو الحسين إسحاق بن الحسن بن بكران العقرائي التمّار؛ حيث إنّه قال في ترجمته: «رأيته بالكوفة و هو مجاور، و كان يروي كتاب الكليني عنه، و كان في هذا الوقت غلواء فلم أسمع منه شيئا»[٥].
قوله: «غلواء» الغلواء- بضمّ الغين، و فتح اللام، و يسكّن- الغلوّ، كما في القاموس[٦] مصدر بمعنى اسم الفاعل، أي غاليا.
[١] . رجال النجاشي: ٣٩٧/ ١٠٦٢.
[٢] . رجال النجاشي: ٢٣٠/ ٦١٠.
[٣] . رجال النجاشي: ٣٨٣/ ١٠٤٣.
[٤] . رجال النجاشي: ٥٨/ ١٣٦- ١٣٧. في النسختين« السوذاني» بدل« السورائي».
[٥] . رجال النجاشي: ٧٤/ ١٧٨، و فيه:« علوّا» بدل« غلواء».
[٦] . القاموس المحيط ٤: ٣٧٣( غلا).