الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١١٢ - هل يتصف بالصحة باصطلاح المتأخرين أم لا؟
و عن بعضهم ذكره في باب الثقات[١]، و كذا بكونه إماميا، كما هو الظاهر ممّن وثّقه؛ حيث إنّ السكوت عن المذهب من أكثر أهل الرجال من أصحابنا ظاهر في الإماميّة، و لا سيّما في صورة التوثيق، بل جرى جماعة على القول بدلالة التوثيق ب «ثقة» على الإماميّة[٢]، و إن كان غير وجيه. و قد حرّرنا الحال في الرسالة المعمولة في «ثقة».
إلّا أنّه روى الكشّي فيه مدحا[٣] و قدحا[٤]، لكن عن بعض القدح في طريق القدح[٥]، و أجاب عنه بعض آخر[٦].
و غير إمامي مصرّحا بالتوثيق، كعبد اللّه بن بكير من الأصول، فإنّه فطحي و مصرّح بالتوثيق[٧].
و كذا أبو بصير الأسدي من الأصول على القول بكون يحيى الأسدي- المصرّح بالتوثيق في كلام النجاشي[٨]- متّحدا مع يحيى الحذّاء المصرّح بالوقف في كلام الشيخ في الرجال في باب أصحاب مولانا الكاظم عليه السّلام[٩] نقلا، و نقله الكشّي عن بعض أشياخ حمدويه بتوسّط حمدويه[١٠]؛ و غير[١١] المذكور
[١] . حاوي الأقوال: ١٥٤/ ٦١٦.
[٢] . انظر منتهى المقال ١: ٤٣، و عدّة الرجال ١: ١١١.
[٣] . رجال الكشّي ٢: ٤٧٠/ ٣٧٣؛ و ٢: ٥٠٧/ ٤٣١.
[٤] . رجال الكشّي ٢: ٤٧١/ ٣٧٥.
[٥] . خلاصة الأقوال: ١٧٠/ ١٠؛ التحرير الطاووسي: ٥٦٠/ ٤١٩؛ و نقله عنه الوحيد البهبهاني في تعليقته: ٣٣٦.
[٦] . تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٣٦.
[٧] . الفهرست: ١٠٦/ ٤٦٢.
[٨] . رجال النجاشي: ٤٤١/ ١١٨٧.
[٩] . رجال الشيخ: ٣٦٤/ ١٦.
[١٠] . رجال الكشّي ٢: ٧٧٢/ ٩٠١.
[١١] . مجرور عطفا على« المصرّح بالوقف» صفة ثانية ليحيى الحذّاء.