حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٧ - ٣/ ٤ رد القضاء
٧٦٧٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: الدُّعاءُ جُندٌ مِن أجنادِ اللّهِ مُجَنَّدٌ، يَرُدُّ القَضاءَ بَعدَ أن يُبرَمَ.[١]
٧٦٧٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ البَلاءَ يَتَعَلَّقُ بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ مِثلَ القَناديلِ، فَإِذا سَأَلَ العَبدُ رَبَّهُ العافِيَةَ صَرَفَ[٢] اللّهُ تَعالَى البَلاءَ عَنهُ وقَد ابرِمَ لَهُ إبراما.[٣]
٧٦٧٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَرُدُّ القَضاءَ إلَا الدُّعاءُ.[٤]
٧٦٧٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الحَذَرَ لا يُنجي مِنَ القَدَرِ، ولكِن يُنجي مِنَ القَدَرِ الدُّعاءُ، فَتَقَدَّموا فِي الدُّعاءِ قَبلَ أن يَنزِلَ بِكُمُ البَلاءُ، إنَّ اللّهَ يَدفَعُ بِالدُّعاءِ ما نَزَلَ مِنَ البَلاءِ وما لَم يَنزِل.[٥]
٧٦٧٦. الدعاء للطبراني عن عبادة بن الصامت: اتِيَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله وهُوَ قاعِدٌ فِي ظِلِّ الحَطيمِ[٦] بِمَكَّةَ، فَقيلَ: يا رَسولَ اللّهِ، اتِيَ عَلى مالِ أبي فُلانٍ بِسَيفِ البَحرِ[٧] فَذَهَبَ.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: ما تَلَفَ مالٌ في بَرٍّ ولا بَحرٍ إلّا بِمَنعِ الزَّكاةِ، فَحَرِّزوا أموالَكُم بِالزَّكاةِ، وداووا مَرضاكُم بِالصَّدَقَةِ، وَادفَعوا عَنكُم طَوارِقَ البَلاءِ بِالدُّعاءِ، فَإِنَّ الدُّعاءَ يَنفَعُ مِمّا نَزَلَ ومِمّا لَم يَنزِل؛ ما نَزَلَ يَكشِفُهُ وما لَم يَنزِل يَحبِسُهُ.[٨]
٧٦٧٧. دعائم الإسلام: رُوِّينا عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أبيهِ عَن آبائِهِ عليهم السلام أنَّهُ سُئِلَ عَن قَولِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله فِي الحَبَّةِ السَّوداءِ، فَقالَ: قَد قالَ ذلِكَ. قيلَ: وما قالَ؟ قالَ: فيها شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ إلَا السّامَ يَعنِي المَوتَ.
[١] تاريخ دمشق: ج ٦٢ ص ٢٣٤ ح ١٢٧٩٨ عن نمير بن أوس الأشعري.
[٢] في المصدر:" أصرف"، والتّصويب من بحار الأنوار.
[٣] الجعفريّات: ص ٢٢٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٩٥ ح ٢٣.
[٤] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٧ ح ١٩٧٨، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٩٤ ح ٢٣؛ سنن الترمذي: ج ٤ ص ٤٤٨ ح ٢١٣٩ عن سليمان.
[٥] الدعوات: ص ٢٨٤ ح ٤، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٠٠ ح ٣٧.
[٦] الحطيم: هو ما بين الركن الذي فيه الحجر الأسود وبين الباب، وسمّي حطيما لأنّ الناس يزدحمون فيه على الدعاء ويحطم بعضهم بعضا( مجمع البحرين: ج ١ ص ٤٢٣" حطم").
[٧] سيفُ البحر: ساحله( النهاية: ج ٢ ص ٤٣٤" سيف").
[٨] الدعاء للطبراني: ص ٣١ ح ٣٤.