حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٩ - الحديث
مِنهُما ألقَيتُهُ في النارِ.[١]
٤٣/ ٣ تفسيرُ التَّكَبُّر والتَّجَبُّر
الكتاب
" وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ قَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ".[٢]" سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ كانُوا عَنْها غافِلِينَ".[٣]
الحديث
٦٩٣٣. مكارم الأخلاق عن أبي الأسود عن أبيذرّ: دَخلتُ ذاتَ يَومٍ في صدرِ نَهارِهِ على رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في مَسجدِهِ ... فقلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، بأبي أنتَ وامي، أوصِني بِوَصيَّةٍ يَنفَعُني اللّهُ بِها، فقالَ: ... يا أبا ذَرٍّ، مَن ماتَ وفي قَلبِهِ مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبرٍ لم يَجِدْ رائحَةَ الجَنَّةِ إلّا أن يَتوبَ قبلَ ذلكَ، فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، إني لَيُعجِبُني الجَمالُ حتّى وَدِدتُ أنَّ عِلاقَةَ سَوطي وقِبالَ نَعلي حَسَنٌ، فَهل يُرهَبُ علَيَّ ذلكَ؟ قالَ: كيفَ تَجِدُ قَلبَكَ؟ قالَ: أجِدُهُ عارِفا للحَقِّ مُطمَئنّا إلَيهِ، قالَ: ليسَ ذلكَ بالكِبرِ، ولكنَّ الكِبرَ أن تَترُكَ الحَقَّ وتَتَجاوَزَهُ إلى غيرِهِ، وتَنظُرَ إلَى الناسِ ولا تَرى أنَّ أحَدا عِرضُهُ كَعِرضِكَ
[١] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٩٨ ح ٤١٧٥ عن ابن عبّاس.
[٢] البقرة: ٨٧.
[٣] الأعراف: ١٤٦.