حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٥ - ٣٩/ ٣ الغيبة والدين
فاحِشَةٍ؟ قالَ: أستُرُهُ، قالَ: إن رَأيتَهُ ثانيا؟ قالَ: أستُرُهُ بِإزارِي ورِدائي، إلى ثلاثِ مَرّاتٍ، فقالَ النبيُّ صلى اللّه عليه و آله: لافَتى إلّاعليٌّ. وقالَ صلى اللّه عليه و آله: استُروا على إخوانِكُم.[١]
٣٩/ ٣ الغِيبةُ والدِّينُ
٦٨٥٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الغِيبَةُ أسرَعُ في دِينِ الرجُلِالمُسلمِ مِن الآكِلَةِ في جَوفِهِ.[٢]
٦٨٥١. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَنِ اغتابَ مُسلِما أو مُسلمَةً لم يَقبَلِاللّهُ صَلاتَهُ ولاصيامَهُ أربَعينَ يَوما ولَيلةً، إلّا أن يَغفِرَ لَهُ صاحِبُهُ.[٣]
٦٨٥٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: يُؤتى بأحَدٍ يَومَ القِيامَةِ يُوقَفُ بينَيَدَيِ اللّهِ ويُدفَعُ إلَيهِ كتابُهُ فلا يَرى حَسَناتِهِ، فيقولُ: إلهي، ليسَ هذا كتابِي! فإنّي لا أرى فيها طاعَتي؟! فيقالُ لَهُ: إنّ رَبَّكَ لايَضِلُّ ولايَنسى، ذَهَبَ عَمَلُكَ بِاغتِيابِ الناسِ. ثُمّ يُؤتى بآخَرَ ويُدفَعُ إلَيهِ كتابُهُ فَيَرى فيهِ طاعاتٍ كثيرَةً، فيقولُ: إلهي، ما هذا كتابِي! فإنّي ما عَمِلتُ هذهِ الطَّاعاتِ! فيقالُ: لأنَّ فلانا اغتابَكَ فَدُفِعَت حَسَناتُهُ إلَيكَ.[٤]
٦٨٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الرَّجُلَ لَيُؤتى كتابَهُ مَنشورافيقولُ: يا ربِّ، فأينَ حَسَناتٌ كذا و كذا عَمِلتُها لَيسَتفي صَحِيفَتي؟! فيقولُ: مُحِيَت باغتِيابِكَ الناسَ.[٥]
٦٨٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَنِ اغتابَ مُسلما في شَهرِ رَمَضانَ لميُؤجَرْ على صِيامِهِ.[٦]
[١] مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٤٢٦ ح ١٤٥١٥ نقلًا عن القطب الراوندي في لب اللباب.
[٢] الكافي: ج ٢ ص ٣٥٧ ح ١ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٢٢٠ ح ١.
[٣] جامع الأخبار: ص ٤١٢ ح ١١٤١، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٥٨ ح ٥٣.
[٤] جامع الأخبار: ص ٤١٢ ح ١١٤٤ عن سعيد بن جبير، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٢٥٩ ح ٥٣.
[٥] الترغيب والترهيب: ج ٣ ص ٥١٥ ح ٣٠ عن ابي امامة.
[٦] جامع الأخبار: ص ٤١٢ ح ١١٤٢، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٥٨ ح ٥٣.