حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٨ - ٢٠/ ٣ دور الاستغفار في نفي الخطيئة
٨٣٩٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثلاثةٌ مَعصومونَ مِن إبليسَ وجنودِهِ: الذاكرونَ للّه، والباكُونَ مِن خَشيَةِ اللّهِ، والمُستَغفِرونَ بِالأسحارِ.[١]
٨٣٩٥. الامام الصادق عليه السلام: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خَيرُوَقتٍ دَعَوتُمُ اللّهَ عز و جل فيه الأسحارُ، وتلا هذهِ الآيَةَ في قولِ يعقوبَ عليه السلام:" سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي"، وقالَ: أخَّرَهُم إلى السَّحَرِ.[٢]
٢٠/ ٣ دَورُ الاستِغفارِ في نَفيِ الخَطيئةِ
٨٣٩٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يَهُمُّ العَبدُ بالحَسَنةِ فَيَعمَلُها، فإنهُو لم يَعمَلْها كَتَبَ اللّهُ لَهُ حَسَنةً بحُسنِ نِيَّتِهِ، وإن هُو عَمِلَها كَتَبَ اللّهُ له عَشرا، ويَهُمُّ بالسيّئةِ أن يَعمَلَها فإن لم يَعمَلْها لم يُكتَبْ علَيهِ شيءٌ، وإن هُو عَمِلَها اجِّلَ سَبعَ ساعاتٍ، وقالَ صاحبُ الحَسَناتِ لصاحِبِ السَّيّئاتِ وهُو صاحِبُ الشِّمالِ: لاتَعجَلْ عسى أن يُتْبِعَها بحَسَنةٍ تَمحُوها؛ فإنَّ اللّهُ عز و جل يقولُ:" إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ"[٣] أو الاستِغفارِ، فإن هُو قالَ: أستَغفِرُ اللّهَ الذي لا إلهَ إلّا هُو عالِمُ الغَيبِ والشَّهادَةِ العزيزُ الحكيمُ الغفورُ الرَّحيمُ ذُوالجلالِ والإكرامِ وأتوبُ إلَيهِ، لم يُكتَبْ علَيهِ شيءٌ، وإن مَضَت سَبعُ ساعاتٍ ولم يُتبِعْها بِحَسَنةٍ واستِغفارٍ قالَ صاحِبُ الحَسَناتِ لصاحِبِ السَّيّئاتِ: اكتُبْ علَى الشَّقِيِّ المَحرومِ![٤]
[١] إرشاد القلوب: ص ١٩٦ عن ابن عبّاس.
[٢] الكافي: ج ٢ ص ٤٧٧ ح ٦ عن الفضل بن أبي قرّة، بحارالأنوار: ج ١٢ ص ٢٦٦ ح ٣٤.
[٣] هود: ١١٤.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ٤٢٩ ح ٤ عن فضل بن عثمان المرادي عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٥ ص ٣٢٦ ح ١٧.