حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦١ - ج من عادى عليا عليه السلام
الإِجابَةَ.[١]
ج مَن عادى عَلِيّا عليه السلام
٨٣٢١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: عادَى اللّهُ مَن عادى عَلِيّا.[٢]
٨٣٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام: قاتَلَ اللّهُ مَن قاتَلَكَ، وعادى مَن عاداكَ.[٣]
٨٣٢٣. الإصابة عن ابن الزبير: قَدِمَ مُعاوِيَةُ حاجّا، فَدَخَلَ المَسجِدَ. فَرَأى شَيخا لَهُ ضَفيرَتانِ، كانَ أحسَنَ الشُّيوخِ سَمتا[٤]، وأنظَفَهُم ثَوبا، فَسَأَلَ فَقيلَ لَهُ: إنَّهُ ابنُ عُرَيضٍ، فَأَرسَلَ إلَيهِ فَجاءَ.
فَقالَ: ما فَعَلتَ أرضَكَ تيماءَ؟ قالَ: باقِيَةٌ. قالَ: بِعنيها. قالَ: نَعَم، ولَولَا الحاجَةُ ما بِعتُها. وَاستَنشَدَهُ مَرثِيَةَ ابنِهِ لِنَفسِهِ فَأَنشَدَهُ، ودارَ بَينَهُما كَلامٌ فيهِ ذِكرُ عَلِيٍّ، فَغَضَّ ابنُ عُرَيضٍ مِن مُعاوِيَةَ، فَقالَ مُعاوِيَةُ: ما أراهُ إلّا قَد خَرِفَ فَأَقيموهُ.
فَقالَ: ما خَرِفتُ، ولكِن أنشُدُكَ اللّهَ يا مُعاوِيَةُ، أما تَذكُرُ يا مُعاوِيَةُ لَمّا كُنّا جُلوسا عِندَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فَجاءَ عَلِيٌّ فَاستَقبَلَهُ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله، فَقالَ: قاتَلَ اللّهَ مَن يُقاتِلُكَ، وعادى مَن يُعاديكَ؟[٥]
٨٣٢٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في عَلِيٍّ عليه السلام: اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، اللّهُمَّ عادِ مَن عاداهُ.[٦]
٨٣٢٥. عنه صلى اللّه عليه و آله في عَلِيٍّ عليه السلام: اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ وَاخذُل
[١] المجتنى: ص ٤٨.
[٢] الإصابة: ج ٢ ص ٣٧٣ الرقم ٢٥٦٠؛ روضة الواعظين: ص ١١٦ وفيه" من عادى عليّا عاديته".
[٣] الجمل: ص ٨١، بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ٣٥١ ح ٣.
[٤] السَّمْت: الهيئة الحسنة( النهاية: ج ٢ ص ٣٩٧" سمت").
[٥] الإصابة: ج ٣ ص ٨٢ الرقم ٣٢٥٤ وراجع: المسترشد: ص ٦٠٣ ح ٢٧٣ وبحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٢٨٢ و ص ٢٢٩.
[٦] سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٣ ح ١١٦ عن البراء بن عازب.